ثمنت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار الوقوف الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله وكفاحه العادل من أجل انتزاع حقوقه من الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدة أن "قرارها الذي أعلنته على هامش المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للوحدة الاسلامية الذي عقد في طهران بتبني شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار جاء اكراما لذوي الشهداء وتعزيزا ودعما للصمود شعبنا الصامد في مواجهة المشروع الصهيوني وليؤكد على مواقفها المبدئية والنبيلة الداعمة والمساندة لشعبنا الفلسطيني."
وعبّرت الهيئة في بيان لها ، مساء الثلاثاء، عن شكرها العميق للجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وشعباً على استمرار "هذا الدعم لقضيتنا الفلسطينية ماديا ومعنوياً، وأن تبنيها الكامل لشهداء وجرحى مسيرات العودة ليس غريباً عليها فهي لطالما عبّرت عن موقفها المساند للقضية الفلسطينية وعلى تمسكها بدعم صمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتعزيز صمود على ارضه"، معبرة عن وقوفها وتضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في مواجهة المحاولات "الأمريكية والصهيونية" لاستهدافها واستهداف دورها المحوري في المنطقة.
وختمت الهيئة مؤكدة أن "شعبنا الفلسطيني لن ينسى للجمهورية الإسلامية مواقفها المساندة ولقراراتها الداعمة لشعبنا، مجددين دعوتنا لأبناء وقادة أمتنا العربية والإسلامية بان يحذوا حذو إيران في دعم ومساندة شعبنا الفلسطيني بمختلف الإمكانيات.باعتبار أن فلسطين هي قضية اجماع للامة وسباب لتجاوز لتجاوز كل الخلافات الهامشية التي يجب ان تتراجع في مواجهة العدو المركزي الذي يحتل القدس".
