أكد القيادي في الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أن دعوة حركته الرئيس محمود عباس إلى دعوة قيادات الفصائل إلى لقاء وطني عاجل؛ يهدف إلى الخروج من المأزق الوطني من أجل تحقيق المصالحة؛ لبحث القضايا التي تعترض التوصل إلى مصالحة تنهي الانقسام
وقال حبيب في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "انقطاع الحوار الوطني لفترة كبيرة؛ عمق الانقسام"، مشدداً: "أسرع طريقة للخروج من المأزق هي بـ "دعوة الإطار القيادي المؤقت" للأمناء العامين للفصائل للاجتماع؛ ليكون خارطة طريق للخروج من المأزق".
وأضاف: "أنه أقصر طريق لمعالجة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية"، موضحاً بأن الساحة الوطنية لا تحتاج إلى توقيع اتفاقات جديدة؛ لأن هناك اتفاقات نجمع عليها ووقعت عليها الفصائل كاتفاق 2011".
ونوه قائلاً: "اتفاق 2011 لازال صالحاً؛ لتحقيق المصالحة، مشدداً على أن الاشكاليات في آليات تنفيذه يتم علاجها بالحوار والمتابعة".
وعلى صعيد مواز، أكد حبيب، أن تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن إيران تتبنى الشهداء في غزة ولا تتبناهم في القدس، لاستمرار الشغب في قطاع غزة؛ تأتي من باب المناكفة ولا تخدم المصلحة الوطنية.
وتساءل قائلاً: "أين السلطة من شهداء القدس ومسيرات العودة التي طلبنا مراراً أن تقوم باعتمادهم؟!، مردفاً: "لكن، للأسف لم تتعاطي إيجاباً".
وشدد قائلاً: "من يقدم المساعدة لجرحانا، نقول له شكراً"، منوهاً إلى أن "إيران لم تقدم طلب باعتماد شهداء القدس؛ حتى تعتمدهم السلطة".
