كشف ضابط كبير في اللواء الجنوبي للجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، أن الذي أطلق النار على سيارة قائد كتيبة "الفهد" الإسرائيلية السبت، هو شرطي مصري.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن السبت الفائت، تعرّض دورية له لإطلاق نار من الجانب المصري، أثناء قيامها بجولة على الحدود بين البلدين، جنوب إسرائيل. وأكد الجيش الإسرائيلي حينها، عدم وجود إصابات أو أضرار، مضيفا أنه شرع بالتحقيق في الحادث، بالتعاون مع الجانب المصري.
وعمل كتيبة "الفهد" الإسرائيلية المُختلطة بين المجنّدين والمجنّدات، مقتصر على حماية الحدود الإسرائيلية-المصرية.
ومع تأكيد الضابط الكبير، أن الحادث هو "خطير وغير عادي"، فإنه أضاف "لا نعرف تحديد ما إذا كان إطلاق النار متعمدا، أم أنه ناجم عن خطأ في تحديد الهوية".
وأشار الضابط الكبير، إلى أن القوات العسكرية المصرية في سيناء، تتعرض لضغوط كبيرة، في ضوء القتال ضد تنظيم "داعش".
وأوضح الضابط أن المصريين يفقدون كل أسبوع 15-10 جنديا في المعارك في سيناء، مشددا على أن بلاده تعمل مع مصر ضد المهربين.
وحول ثقة الجيش المصري بإسرائيل، قال الضابط "اليوم، مواقع الجيش المصري، مبنية بصورة فتحتها موجودة من الجهة الإسرائيلية، وهذا ليس عبثا".
ووفقا لتقارير أجنبية، فإن إسرائيل تتعاون مع مصر في سياق الحرب في داعش في سيناء.
