دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، كلا من الفلسطينيين وإسرائيل، إلى اتخاذ خطوات "جريئة" لتفعيل حل الدولتين.
جاء ذلك خلال الاحتفال السنوي المقام حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة، لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وتحتفل المنظمة الدولية بذكرى القرار الأممي 181 د-2، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 نوفمبر/تشرين 1947، وينص على تقسيم فلسطين إلى دولتين.
ويشارك بالاحتفال المقام حاليا، كل من رئيس مجلس الأمن الدولي، ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا، ورئيس اللجنة الأممية المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني، السفيير السنغالي فودي سيك.
كما حضره أيضا مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، فضلا عن عدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة.
وفي كلمته، أكد غوتيريش، على "ضرورة استجابة الفلسطينيين والإسرائيليين لقرار الجمعية العلمة للأمم المتحدة رقم 181 والمعروف بقرار حل الدولتين".
وقال: "أدعو جميع الجهات الفاعلة، وأولًا وقبل كل شيء قيادة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إلى اتخاذ خطوات جريئة، واستعادة الوعد الوارد في القرار 181، لدولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن".
وأردف قائلا: "دولتان تحققان الشرعية والتطلعات الوطنية للشعبيْن، على أساس حدود 1967، والقدس عاصمة الدولتين".
واعتبر غوتيريش، أن "ذلك هو الخيار الوحيد لتحقيق سلام شامل وعادل، ولذلك فإني أدعو المجتمع الدولي إلى تكثيف مشاركته، والتأكيد على التزامه بمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين في التوصل إلى حل الدولتين".
وفيما يتعلق بالوضع في غزة، دعا غوتيريش، إلى ضرورة تسهيل حركة السلع والأفراد من وإلى القطاع.
وشدد على أن "إسرائيل تتحمل مسؤولية ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. إن الفلسطينيين في غزة لديهم شكاوى مشروعة، ولديهم الحق في التظاهر سلميا".
وقال إن "حوالي مليوني فلسطيني مازالوا محاصرين في الفقر والبطالة، مع محدودية فرص الحصول على خدمات صحية وتعليمية ومائية وكافية".
وشدد الأمين العام على أن "الأمم المتحدة لن تخذل الشعب الفلسطيني".
