أكد الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أن الحملة الشرسة للاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء حركة فتح في القدس، تأتي لإخراس كل صوت فلسطيني يقول لا لعملية التهويد والأسرلة، ويقف أمام المخطط الإسرائيلي الهادف إلى سرقة العقارات والأراضي، فرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى وهدم الخان الأحمر.
وقال القواسمي في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، "الكل يعلم أن فتح الآن على قلب رجل واحد؛ بمواجهة المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى سرقة عقارات القدس، عبرمحاربة وكشف مسربي الأراضي والعقارات".
وأكد أن الاعتقالات لن ترهب فتح، وأنه إذا تم اعتقال وتهديد وترهيب كادر أبناء فتح؛ فإن الشعب الفلسطيني كله دون استثناء يقف على قلب رجل واحد في الدفاع عن أولى القبلتين والعاصمة الأبدية لفلسطين".
ولفت إلى أن الإجراءات المتصاعدة ضد أبناء فتح في القدس تأتي بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ مستدركاً ولكنها لم تتوقف في السابق.
وأردف: " إسرائيل، لم تكن حمامة سلام في السابق؛ بل معتدية، مستدركاً: "ولكنها تطبق "صفقة العار" الأمريكية، وتأخذ الضوء الأخضر منها.
وشدد قائلاً: "أن تصريحات سفير الولايات المتحدة في تل أبيب ديفيد فريدمان "سفير المستوطنين"، ما هي إلا أكبر دليل على أنها تتناغم مع تمرير المشروع المتعلق بالقدس عاصمة إسرائيل"، مستدركاً: " وهذا لن يكون وفتح لديها قرار بالدفاع عن شعبنا ومقدساته".
