قال سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس إنه " من الطبيعي ان تقف جميع القوى الفلسطينية في وجه المشروع الأمريكي ضد المقاومة في الأمم المتحدة".
واعتبر أبو زهري في تصريح مقتضب ، اليوم السبت، أن "أي نجاح لتمريره (المشروع) الأمريكي سيمثل تجريماً لنضال الشعب الفلسطيني".
وقال أبو زهري " نحن لم نعارض دور محمود عباس في الأمم المتحدة كما تزعم فتح وإنما عارضنا سياسة التفرد ومحاولة فرض مشاريع سياسية لا تحظى بتوافق وطني".
وكان أسامة القواسمى عضو المجلس الثورى، المتحدث باسم حركة فتح قال، إن حركته وترفض قطعًا المحاولات الأمريكية - الإسرائيلية لوسم حركة حماس بالإرهاب فى الأمم المتحدة، وستناضل من أجل إسقاط هذا المشروع.
وخاطب القواسمى حركة حماس قائلا: "الفرق بيننا في فتح وبينكم، أننا نرفع المصالح الوطنية فوق الحزبية، فنحن نتصدى الآن للمحاولات المعادية لإدانتكم فى الأمم المتحدة، بينما خرجتم أنتم يوم كلمة الرئيس محمود عباس فى الأمم المتحدة يوم 27 يوليو، وحملتم يافطات باللغة الإنجليزية لتنتقصوا من شرعيته، فشاركتم أمريكا وإسرائيل الهجوم على الرئيس وهو يدافع عن شعبنا وقدسنا".
وطالب القواسمى دول العالم الحرة التى ترفض التهديد والابتزاز الأمريكي "بالوقوف مع مبادئها وقيمها ومع القانون الدولي الذى يجب أن يعلو صوته من خلالكم إلى إدانة سلطات الاحتلال الإسرائيلية التى هى الوجه الحقيقي لإرهاب الدولة المنظم. "
