رغم ما تتعرض له دولة فلسطين من معيقات اقتصادية واجتماعية والتي هي انعكاس حقيقي للسياسات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية، إلا أن الحكومة الفلسطينية واصلت العمل لدفع صمود الإنسان الفلسطيني ليحقق إنجازات مهمة انعكست على الواقع الاقتصادي في فلسطين، خاصة على المستوى التجاري وتعزيز المنتج المحلي، انخفاض الواردات من اسرائيل، زيادة الصادرات للخارج، زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية داخل دولة فلسطين، ارتفاع عدد المنشآت الصناعية والعاملة في التدريب المهني؛ مما سيساعد على إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران 1967.حسب ما ورد في تقرير مصور صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيتي د. رامي الحمد الله.
للمزيد حول هذه الإنجازات نترككم مع هذا الفيديوغراف: الاقتصاد الفلسطيني اقتصاد مقاوم "التوجه نحو الاستغلال الأمثل للموارد".
