اصيب عشرات المواطينين الفلسطينيين بالرصاص الحي وبحالات اختناق، مساء الاثنين، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي المشاركين في فعاليات المسيرة البحرية الثامنة عشر على الحدود المائية شمال غرب قطاع غزة.
وافادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني باصابة 47 مواطنا بجراح مختلفة بالرصاص الحي وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال المشاركين في فعاليات المسيرة البحرية والانشطة المساندة لها قرب موقع "زيكيم" العسكري شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، موضحة بأن الإصابات جاءت على النحو التالي: رصاص حي 4 ، مطاط 18 ، استنشاق غاز 7 ، ضربات قنابل غاز 15 ، شظايا 3 ( من بينهم 12طفل و 6 اناث )، في حين ذكرت وزارة الصحة بان 4 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية وامنية ان قوات بحرية الاحتلال الاسرائيلي اعترضت قوارب الصيد التي انطلقت من ميناء مدينة غزة باتجاه الحدود المائية شمال غرب القطاع للمشاركة في فعاليات المسيرة البحرية الـ 18، فيما اطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين في الانشطة المساندة للمسيرة البحرية على شاطئ بلدة بيت لاهيا، ما ادى إلى اصابة عشرات المواطنين.
وتوافد المئات من المواطنين الفلسطينيين عصر اليوم نحو الحدود المائية شمال غرب قطاع غزة للمشاركة في الفعاليات المساندة للمسيرة البحرية ، وذلك بالتزامن مع انطلاق قوارب الصيد التي تحمل الاعلام الفلسطينية من ميناء غزة .
وكانت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار اعلنت امس الاحد انطلاق المسيرة البحرية الـ 18 ضمن التظاهرات البحرية المتجددة، للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي وإنهاء معاناة المواطنين في القطاع .".
واطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو ثلاثة اشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولة لكسر الحصار البحري، الا ان قوات الاحتلال تقمع المشاركين فيها، وتعمل على افشالها واعتقال من على متنها.
ومنذ 30 مارس الماضي تنظم الفصائل الفلسطينية مسيرات سلمية في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بتنفيذ حق العودة وكسر الحصار عن القطاع.
ويقمع جيش الاحتلال الاسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين، وقنابل الغاز، وهو ما اسفر عن استشهاد اكثر من 220 موطن وجرح 22 الف اخرين.
