بحيرة شمالية..
كعادتها..
في كل مساء...
متباهية بخطى..
المسيح على ضفافها..
قضت..
ليلتها هانئة هادئة..
فغطت..
في سبات عميق..
بلا ارق ولا شقذ ..
سارحة..
في ملكوت السماء..
متأملة تلألؤ النجوم ...
حالمة..
بابتسامة طفل..
يلهو على رمالها..
بعاشق يناجي..
النفس متغزلا بأمواجها..
*****************
افزعها من النوم..
اصوات خطى اقدام..
سراويل..
عارية قابضة منتفعة..
كأنها المطارق..
تسير متبخترة...
بلفائف..
زهرة الخشخاش..
برفقة الغدودن..
نجل صاحب المعالي..
فبقبقت..
مياهها العذبة متحسرة..
على..
الزمان الذي مضى..
زمان..
به ازدانت ضفافها..
بخطى المسيح فتطهرت..
وبكت على زمان..
تعفرت..
به ضفافها فتدنست..
بخطى الغدودن..
نجل صاحب المعالي...
حسن عجوة
