طالبت حركة "حماس"، السلطات التونسية بضرورة ملاحقة المتهمين باغتيال الشهيد محمد الزواري ومحاكمتهم وتقديمهم للعدالة.
وقال الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، في تصريح مكتوب له اليوم الثلاثاء، "نثمن جهود السلطات التونسية في متابعة ملف اغتيال المهندس محمد الزواري وكشفهم عن المجرمين المتورطين في هذه الجريمة".
ودعا برهوم، تونس إلى العمل على فضح الاحتلال الإسرائيلي المسؤول الرئيس عن اغتيال الزواري.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم، عن تفاصيل جديدة في عملية اغتيال الزواري قبل عامين؛ وهو تونسي الجنسية عمل لصالح كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" لعدة سنوات وطور طائراتها بدون طيار وتم اغتياله في تونس.
جدير بالذكر أن حركة "حماس" وجهت في 16 تشرين ثاني/ نوفمبر 2017 خلال مؤتمر صحفي بلبنان رسميًا الاتهام لجهاز "الموساد" الإسرائيلي في عملية اغتيال القائد في جناحها العسكري محمد الزواري.
وأكدت الحركة في المؤتمر الصحفي على لسان القيادي فيها محمد نزال، أن المنفذين وصلا لتونس عبر مطارها الرئيسي –تونس-قرطاج- بجوازات سفر بوسنية واستأجرا شققا في العاصمة ثم تنقلا لمنزل الشهيد بمدينة صفاقس بسيارات تحمل أرقام منجمية عادية.
والشهيد محمد الزواري هو مهندس طيران تونسي من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها.
انضم لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في فلسطين وكان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها الحركة في حربها ضد إسرائيل في قطاع غزة عام 2014.
عاش فترة من الزمن في سوريا أثناء وجود حماس هناك قبل عودته لبلاده تونس بعد الثورة والإطاحة بنظام بن علي عام 2011، ليغتال في مسقط رأسه بمدينة صفاقس في 15 كانون أول/ ديسمبر 2016.
