أدانت الأمانة العامة للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات حملة التحريض "الإجرامية و الهمجية" التي يقودها قطعان المستوطنين على شخص الرئيس محمود عباس (أبو مازن)على "مرأى ومسمع الحكومة الصهيونية الفاشية برئاسة نتنياهو ."
ودعت الأمانة العامة في بيان للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات "أبناء شعبنا يصطف في خندق واحد في وجه تلك التهديدات الصهيونية بالأمس كان انتصار للقيادة الفلسطينية على المشروع الصهيو امريكي و افشاله في الأمم المتحدة الذي يدين حركة حماس و المقاومة رغم الضغوطات التي مورست على الدول العربية و الأوربية فكان إنتصار للموقف الفلسطيني لأنه كان موحد خلف القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة ."
كما دعت جميع القوى الوطنية و الاسلامية لتحقيق المصالحة الفلسطينية في "مواجهة الحكومة الصهيونية و محاولاتها الدنيئة والإبتزاز للقيادة و شعبنا و مساومته على حقه التاريخي ."
قالت "إن التجمع الفلسطيني للوطن و الشتات و شعبنا الفلسطيني يقف سدا منيعا في وجه هذه المخططات و تقف خلف القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس ."
