كشفت تقارير عبرية، أن المقاوم الفلسطيني الذي نفذ العملية الفدائية قرب مستوطنة "جفعات آساف"، اقترب من جنود الاحتلال الاسرائيلي وأطلق عليهم النار من مسافة "صفر"، ما تسبب في مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
وحسب القناة العاشرة العبرية، فقد اقتربت سيارة زرقاء من نوع "متسوبيشي" يوجد فيها أكثر من شخص، ونزل منها شخص مسلح وأطلق النار من مسافة صفر باتجاه جنود الاحتلال والمستوطنين، وأصابهم في الجزء العلوي، مما أسفر عن مقتل جنديين وجرح ثالث بجروح خطيرة في الرأس، كما أصيبت مستوطنة إسرائيلية بجراح خطيرة.
وقالت القناة: إن المسلح الفلسطيني عاد إلى السيارة، وفر من المكان دون أن يصاب بأذى رغم قيام جنود آخرين بإطلاق النار نحو السيارة التي تحمل لوحة أرقام إسرائيلية.
وأشارت إلى أنه تم العثور على السيارة قرب مستوطنة "بسغات زئيف" شرقي رام الله، وبها أغلفة رصاص، مما يعني أن منفذ العملية توجهوا على أقدامهم باتجاه مدينة البيرة الفلسطينية المجاورة.
وذكرت القناة أن قوات الجيش تقوم بحملة بحث وتفتيش واسعة في منطقة رام الله التي أعلن عنها منطقة عسكرية مغلقة، بحثا عن منفذي العملية، مضيفة أن هناك اعتقاد بأنه ربما يكون منفذي العملية جزء من الخلية التي نفذت الهجوم على مجموعة من المستوطنين قرب مستوطنة "عوفرا" قبل عدة أيام وأسفرت عن جرح سبعة مستوطنين.
في السياق ذاته، قالت صحيفة "معاريف" إن أجهزة الأمن الإسرائيلية سمحت في ساعة متأخرة من مساء الخميس بنشر معلومات تقول إن منفذي عملية قتل الجنديين صباح الخميس تمكنوا من الاستيلاء على سلاح أحد الجنود الذين تعرضوا للهجوم في موقف الحافلات قرب مستوطنة "آساف".
ونقلت الصحيفة العبرية عن مستوطنين كانوا في المكان إن مركبة توقفت قرب موقف الحافلات، وخرج منها شاب مسلح باغت الجنود برشقات من سلاحه من مسافة قريبة جدا، قبل أن يغادر في المركبة ذاتها التي تم العثور عليها قرب مدينة البيرة، وسط الضفة، لاحقا.
