أوضحت ممثلة المملكة المتحدة لدى الامم المتحدة، أن اسرائيل لم تلتزم بالقرار 2334 ومضت في سن قوانين، وعبرت عن قلقها نتيجة اضفاء حكومة الاحتلال طابع قانوني على وحدات استيطانية في الضفة الغربية، حيث أن موقف الاتحاد الأوروبي رافض للمستوطنات.
وقالت خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، يوم الثلاثاء، :"مازلنا ندعم الفلسطينيين في القدس الشرقية وخاصة لمن يشعر بالتشرد وهدم المنازل، وكذلك في الخان الأحمر، واسرائيل ليست ملزمة بتدمير القرية وامكانها ان توجد بدائل، وانا ادين كافة الهجمات الارهابية بغض النظر عمن كان ضحيتها."
وأضافت، أن الأولية الآن التخفيف من القيود على التحرك، وندعم الخطوات الملموسة في الاصلاح بين الفلسطينيين والاسرائيليين وتوحيد قطاع غزة. وبالنسبة لنا يجب ان يكون هناك اتفاق على حدود الدولتين مع تبادل الأراضي، ويجب على الإسرائيليين احترام السيادة الفلسطينية، وكذلك احترام أمن اسرائيل، وأن تكون القدس عاصمة الدولتين، وبريطانيا ملتزمة بالعمل مع الطرفين لضمان هذا الحل
