الغول: إسرائيل وأمريكا تريدان السلطة أداة لتفريغها من محتواها السياسي

أكد عضو  المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عمر الغول، أن "إسرائيل والولايات المتحدة تسعيان، لتحويل السلطة الفلسطينية إلى أداة طيعة أشبه بـ"بسعد حداد وأنطوان لحد"، إن تمكنت، ولكنها لن تستطيع".

وأوضح في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، "إن لم تستطيع ستقوم بعملية تفتيت لها؛ حتى تصل إلى اللحظة لتحويلها إلى اسم وشكل بتفريغها من أي محتوى وطني".

وشدد قائلاً: "إسرائيل ستسعى إلى أن تحل محلها بـ "الإدارة الاستعمارية" رافضاً تسميها بالمدنية، لإدارة مصالح الناس".

واعتبر أنه ينبغي على كل من يدعى أنه شريك في الوطنية الفلسطينية، أن يعمل على إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية؛ لتفعيل النضال الشعبي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وعلى كل الصعد للدفاع عن مصالح وحقوق شعبنا.

وعن تصريحات نيكي هيلي السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، بالأمس، أن خطة السلام الأمريكية ستعترف بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أكد الغول قائلاً: "الإدارة الرئيس دونالد ترمب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تقود حربًا مباشرة حقوق الشعب الفلسطيني".

واعتبر أن ما أعلنته هيلى، بالأمس، في مجلس الأمن لا يضفي جديدًا على الموقف الأمريكي؛ لأن الولايات المتحدة شرعت بتطبيق "صفقة القرن".

وتساءل قائلاً: "أساسًا أين هي صفقة القرن؟! هل هي ورقة مكتوبة برامجيًا!"، مردفاً:" إنها تنفذ خطوة خطوة على الأرض".

ولفت إلى أن هناك توازي في المسارات بين التصريح والترجمة العملية بين الموقفين الأمريكي والإسرائيلي في تساوق لاستباحة الحقوق الفلسطينية.

وعلى صعيد مواز، يرى الغول، أن توجيه روسيا دعوة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، يأتي في إطار لعبها دورًا رئيسيًا في عملية السلام باعتبارها الراعي الثاني في الرباعية الدولية لعملية السلام.

وأكد قائلاً: "الدعوة للحوار ليس بالأمر الخاطئ، ولكن الأمور ليست بهذه السهولة، معتقدًا في نفس الوقت أن هناك رعاية رسمية من مصر لجهود المصالحة بتكليف من جامعة الدول العربية".

المصدر: رام الله- وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين -