كشفت تقرير أعدته لجنة الجهوزية والأمن الجاري المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، اليوم الأربعاء، حول جهوزية الجيش الإسرائيلي للحرب، وذلك بعد أن أثار هذا الموضوع ضجة في أعقاب تقرير أصدره مفوض شكاوى الجنود، يتسحاق بريك، وقال فيه إن الجيش ليس جاهزا للحرب.
ورفض التقرير استنتاجات بريك، وقال إنه طرأ تحسنا ملموسا على جهوزية الجيش منذ الحرب على غزة، في العام 2014. ورغم ذلك، أشار تقرير اللجنة في الكنيست إلى عيوب وإشكاليات في جهوزية الجيش.حسب موقع عكا للشؤون الاسرائيلية
وتطرق تقرير اللجنة الفرعية إلى مخزون الذخيرة وقطع غيار العتاد العسكري، وقال هناك مخزون وأنواع معينة من الذخيرة لم يصل بعد إلى المستوى الأفضل بموجب التعريف الذي وضعه الجيش".
وأوصى تقرير اللجنة الفرعية بزيادة مشاركة كتائب الاحتياط في عمليات عملية ودراسة زيادة أيام التدريب السنوية إلى جانب زيادة عدد أيام الخدمة في قوات الاحتياط.
وحول العيوب التي برزت في تقرير مراقب جهاز الأمن حول جهوزية سلاح المدرعات "لتحديات ميدان القتال"، قال تقرير اللجنة الفرعية في الكنيست إنه "لم يجر البحث كما هو مطلوب ومتوقع وفي جدول زمني معقول بحضور رئيس أركان الجيش أو نائبه في نتائج التقرير".
وأوصى أعضاء اللجنة الفرعية رفع الأجر الأساسي لضباط صف وإلزام بمتابعة تصحيح عيوب التي كشفت عنها تقارير المراقبة.
إلى ذلك، أجرى رئيس هيئة الأركان الاسرائيلية العامة ، غادي أيزنكوت، اليوم، زيارة ميدانية على الحدود الشمالية، واطلع على سير عملية "درع الشمال" التي يخوضها الجيش ضد أنفاق حزب الله.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانيليس، إن أيزنكوت زار المنطقة الشمالية برفقة قادة الجيش في المنطقة.
يذكر أن أيزنكوت سينهي فترة قيادته للجيش بعد شهر من الآن، في ظل تدني وضعه بعد الإخفاقات الأخيرة التي مني بها في قطاع غزة غزة والضفة الغربية.
