اربعة من الفصول..
كالمتعاقبان تعاقبت..
على..
الوطن الاسير وما زالت..
-1-
((صيف الحكومات))..
صيفا..
صائف اشتد لهيبه..
اعاق العمل..
أضاع الفرص..
فأحرق..
طموح اجيالا واجيال..
صيفا ما بين..
وزيرا من التكنوقراط..
مديرا من الاحزاب..
وشيخا من اهل الجماعة..
هوى بالشعب..
وفق آليات تبرمجت ..
باسم السلام..
نحو قاع الجحيم...
********************
-2-
((خريف البنوك والمؤسسات..)))
خريفا..
تتساقط فيه الاموال..
اموال..
العامل والفلاح...
الموظف والمحتاج..
متناثرة..
على شكل قروض..
سكنية..
استثمارية..
تنموية..
وزراعية..
مصطفة..
في خزائن الاثرياء..
حفاظا..
على نصوص السلام..
********************
-3-
((شتاء المصانع والشركات))..
شتاء انهمرت قطراته..
على..
ظهر العامل الفقير..
كحمم البراكين..
دعما للانتاج..
شتاء قارسا..
جارفا بسيوله...
المواطن البسيط..
نحو..
أوداء الجحيم..
بحثا عن الزاد..
دعما لاقتصاد السلام..
***************
-4-
((ربيع النقابات..))
ربيعا..
كزهرة الشوكران والافعى..
امتدت جذوره..
بارض..
الوطن غارسة السموم..
بجسد العامل والفلاح..
ربيعا..
تنمو فيه التحالفات...
ما بين..
النقباء والحكومات..
حفاظا على السلام..
*************************
فصولا..
استشرى فيها الفساد..
فبطشت بالشعب..
فتظلم الشعب..
فنهض..
سيد البلاد غاضبا..
قاطعا..
على نفسه عهدا..
بمحاربة ..
الفساد باللجوء للقضاء..
فظهر العدل..
وكان..
قرار القضاء قاضيا ..
ينص على ابقاء..
الحال على ما هو عليه..
وعلى..
المتضرر اللجوء بتظلمه..
وشكواه الى الله..
حماية..
لغاصب باسم السلام..
حسن عجوة
