“الديمقراطية“: استخدام الاحتلال القوة المفرطة المميتة لن يرهب شعبنا

حيّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، شهداء جمعة "الوفاء لأبطال المقاومة في الضفة" وعشرات الجرحى في الجمعة الـ39 لـ"مسيرات العودة وكسر الحصار" الشهيد ماهر ياسين، والشهيد الطفل محمد جحجوح، والشهيد عبد العزيز أبو شريعة الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة.

وأكدت الجبهة في بيان لها، أن "استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة المميتة في قمع "مسيرات العودة وكسر الحصار" واستهداف الصحفيين والمسعفين على تخوم قطاع غزة الباسل، وقمع المواطنين الذين يواجهون بصدورهم العارية عدوان الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة الفلسطينية، لن يرهب شعبنا ولن ينال من عزيمته في مواصلة الانتفاضة والمقاومة الشعبية حتى تحقيق أهدافه، ودعت إلى توسيع رقعة مسيرات العودة ومساحة الاشتباك الجماهيري الميداني لاستنزاف الاحتلال ورفع كلفته."

وتوجهت بالتحية للشعب الفلسطيني "المنتفض وشبابه الثائر في الضفة الفلسطينية الذي يواجه سياسة العربدة والبلطجة الإسرائيلية وسياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين والاغتيالات الميدانية ومشروع قرار إبعاد العائلات عن منازلها وتهجيرها إلى أماكن أخرى." وجددت الجبهة دعوتها إلى القوى الوطنية الفلسطينية في الضفة بتشكيل "الهيئة الوطنية العليا للمقاومة الشعبية" وتجاوز الخلافات في وحدة ميدانية تتطلبها ضرورات المصلحة الوطنية الفلسطينية.

ودعت الجبهة لاستنهاض الحراك الجماهيري والمقاومة الشعبية وتطويرها نحو انتفاضة شعبية شاملة في كافة الميادين والساحات على طريق التحول إلى عصيان وطني ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على طريق انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

كما دعت الجبهة الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش للوفاء بتعهده في العمل على تأمين الحماية الدولية لأرضنا ضد الاستيطان ولشعبنا ضد الاحتلال، عملاً بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -