الغرفة المشتركة:الجمعة القادمة ستكون حاسمة في اختبار نوايا الاحتلال

أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، أن يوم الجمعة القادم سيكون يوماً حاسماً في اختبار سلوك ونوايا الاحتلال تجاه أبناء متظاهري مسيرات العودة".

وقالت الغرفة في بيان لها "إننا مصرّون على حماية أبناء شعبنا الفلسطيني ولدى الغرفة المشتركة ردودٌ جاهزةٌ وقاسيةٌ يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك العدو على الأرض، وإن غداً لناظره قريب".

وتابعت "عندما يتعلق الأمر بدماء شعبنا وآلامه وجراحاته وانتهاك كرامته، فلا الأموال ولا الكهرباء ولا الماء ولا حتى قطع الهواء يمكن أن يوقفنا عن القيام بواجبنا، ويبدو أن العدو قد اشتاق لجولات قتالٍ وردودٍ قاسيةٍ من المقاومة تؤدبه وتوقفه عند حده".

وشددت على أن هذه الممارسات الإجرامية ضد أبناء الشعب الفلسطيني قد تجاوزت الخطوط الحمراء، وإن المقاومة لن تتهاون مع الاحتلال ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الجرائم.

وأضافت أن الاحتلال أقدم على جريمةٍ جديدةٍ تضاف إلى مسلسل جرائمه بحق أبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجده، حيث أقدم قناصته يوم الجمعة الماضي على استهداف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة على امتداد قطاع غزة، الأمر الذي أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكدت الغرفة المشتركة أنه قد تبين لها بعد الفحص الدقيق لوقائع الجريمة  بأن جميع الشهداء قد تم استهدافهم على بعد 300-600 متراً من السلك الحدودي، كما كانت معظم الإصابات على بعد 150-300 متراً، ما يؤكد أن هناك تعمدٌ واضحٌ في قنص جميع الشهداء والجرحى، دون أن يشكلوا أي خطرٍ على جنود الاحتلال، بل على العكس فقد كانوا يتظاهرون بشكلٍ سلميٍ بحت.

وشددت على أن ما حصل يوم الجمعة الماضية يعد جريمةً متكاملة الأركان، واستهتاراً واضحاً من قبل الاحتلال بدماء أبناء الشعب الفلسطيني؛ التي هي بالنسبة لفصائل المقاومة متكافئة لا تمييز بينها تحت أي اعتبارٍ، وللأسف فإن العالم الظالم وخصوصاً الغرب يقف متفرجاً على جرائم قتل المتظاهرين السلميين بدمٍ بارد.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -