قطط وحمام للروح

يوميا، ومنذ خمس سنوات، تحطّ رفوف من الحمام على نافذة منزل رجاء دعنا في رام الله، لتأكل ما أعدته لها من طعام، وأمام باب المنزل تنتظر مجموعة من القطط لتنال هي الأخرى نصيبها.

تقول رجاء: إن توقفت طيور الحمام عن الحضور إلى نافذتي كل صباح، سأعتبر ذلك عقاباً لي، أو دليلاً على أنني أخطأت في أمر ما.

تحطّ الطيور على إطار النافذة في منظر خلاّب يغذي الروح، ويؤكد أن هذا العالم يتّسع للجميع، رغم قسوة الحياة وضيقها.

المصدر: رام الله - لنا حجازي -