إصابات بقمع فعاليات المسيرة البحرية الـ(21)

اصيب عدد من المواطينين الفلسطينيين بالرصاص الحي وبحالات اختناق، مساء الاثنين، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي المشاركين في فعاليات المسيرة البحرية الـ 21 على الحدود المائية شمال غرب قطاع غزة.

وافادت وزراة الصحة الفلسطينية باصابة 14مواطنا بجراح مختلفة بالرصاص الحي وآخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال المشاركين في فعاليات المسيرة البحرية والانشطة المساندة لها قرب موقع "زيكيم" العسكري شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان ان قوات بحرية الاحتلال الاسرائيلي اعترضت قوارب الصيد التي انطلقت من ميناء مدينة غزة باتجاه الحدود المائية شمال غرب القطاع للمشاركة في فعاليات المسيرة البحرية الـ 21، فيما اطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين في الانشطة المساندة للمسيرة  البحرية على شاطئ بلدة بيت لاهيا، مما اسفر عن وقوع عدد من الاصابات.

وقالت المصادر ان المصابين نقلوا إلى مستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة والشفاء غرب مدينة غزة، فيما جرى علاج المصابين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع ميدانيا.

هذا واصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي احدهما شرق مدينة غزة والاخران شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على مجموعات من المواطنين على مقربة من الحدود الشرقية، نقلوا إثرها إلى مستشفيي الشفاء بغزة وناصر في خان يونس.

وتوافد المئات من المواطنين الفلسطينيين عصر اليوم نحو الحدود المائية شمال غرب قطاع غزة للمشاركة في الفعاليات المساندة للمسيرة البحرية ، وذلك بالتزامن مع انطلاق قوارب الصيد التي تحمل الاعلام الفلسطينية من ميناء غزة.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، عبد الجواد العطار في كلة له خلال فعاليات المسيرة البحرية " لن تتوقف المسيرات حتى تحقق كامل أهدافها."

واعتبر العطار خطوة الرئيس محمود عباس لحل المجلس التشريعي تكريس الانقسام في الصف الفلسطيني و"انتكاسة جديدة في النظام الفلسطيني."

وقال " دماء أبناء شعبنا في غزة الصمود والإباء لن تذهب هدراً والمقاومة تعرف كيف ترد على الاحتلال".

وكانت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار اعلنت اليوم انطلاق المسيرة البحرية الـ 21 ضمن التظاهرات البحرية المتجددة، للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي وإنهاء معاناة المواطنين في القطاع .

واطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو ثلاثة اشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولة لكسر الحصار البحري، الا ان قوات الاحتلال تقمع المشاركين فيها، وتعمل على افشالها واعتقال من على متنها.

ومنذ 30 مارس الماضي تنظم  الفصائل الفلسطينية مسيرات سلمية في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمطالبة بتنفيذ حق العودة وكسر الحصار عن القطاع.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين بكثافة، ما ادى لاستشهاد 255 مواطنا، بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين اصيب 25 ألفا اخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد..

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -