اكد محمود الزق امين سر هيئة العمل الوطنى وسكرتير جبهة النضال الشعبى الفلسطينى بقطاع غزة، ان الهدية الاعظم التى نقدمها للاسرى في السجون الاسرائيلية هي "انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة المشروع الامريكى الذى يشطب حق شعبنا الفلسطينى في اقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية، اليوم الاثنين، امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولى بمدينة غزة حول اوضاع الاسرى في السجون الاسرائيلية بمشاركة اهالى الاسرى واسرى محررين.
وقال الزق "ان الركيزة لهذا المشروع الامريكى البائس هو استمرار الانقسام" مطالبا ان "ننهى الانقسام وهذه الحقبة السوداء لمواجهة كافة المخططات التى تحاك ضد شعبنا ".
واضاف "نبقى دوما معهم ونساندهم في كافة الظروف حتى يخرج كافة الاسرى من السجون الى الحرية"، مؤكدا على "ان الهجمة من قبل ادارة السجون الاسرائيلية على الاسرى والاسيرات والقوانين من قبل حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل بفرض قوانين الاعدام وقوانين هدم البيوت هذا يتطلب منا جميعا ان نكون على اهبة الاستعداد لمواجهة كافة المظالم والجوع على الاسرى وان لا تمس انجازات الاسرى التى حققوها من خلال اضرابهم عن الطعام".
وقال " اننا سنقف معهم في كافة نضالاتهم رغم السعى من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلى لتظهير الرواية الاسرائيلية بانهم ارهابين وطالبت السلطة الوطنية بقطع رواتبهم بججة انهم ارهابين حيث كان الرد من قبل السلطة الوطنية لن نترك اسرانا حتى لو كان دولار واحدا في خزينة السلطه لدفع رواتهم ".
وطالب الزق بوقوف الشعب الفلسطيني مع نضالات الاسرى والحركة الاسيرة لمنع التغول على انجازات الاسرى التى حققوها على مدار الاسر رغم سياسة الاحتلال من الاهمال الطبى ضد الاسرى وعدم التعامل مع المرضى بشكل انسانى لعلاجهم وتوفير العلاج اللازم لهم مطالبا الصليب الاحمر الدولى ومنظمات حقوق الانسان الاهتمام بعلاج الاسرى المرضى لان حكومة الاحتلال تتعامل مع الاسرى المرضى باهمال على الرغم من استشهاد العديد من الاسرى المرضى في داخل السجون الاسرائيلية
واكد الزق "اننا في القوى السياسية والمجتمعية وجمعيات تختص بشئون الاسرى لن نترك اسرانا وحدهم وسنساندهم وسنقف معهم دوما في كافة نضالاتهم ".
