أكد القيادي في حركة فتح إياد نصر، أن كل الخطوات التي اتخذها الرئيس محمود عباس جاءت بهدف إلتئام البيت الفلسطيني ووحدته بالمطلق، مستدركًا في نفس الوقت "ليس هناك للرئيس ولحركة فتح غاية في تعزيز حالة المعاناة لشعبنا".
وقال نصر في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء": "لن نقبل كشعب فلسطيني حالة العبث الحزبي التي تنحرف عن مسيرة النضال الوطني الفلسطيني"، مشددًا أن "هناك حالة من الانفصال في السلوك السياسي يمارسه البعض".
وشدد قائلاً: "البعض من أعضاء المجلس التشريعي، يأخذ موقعه وسيلة للالتفاف على القيادة الشرعية والخروج من تحت الإطار الجامع؛ ليكونوا خيمة بديلة أو مؤسسة بديلة لمنظمة التحرير ".
وأكد أن إلغاء الدور التاريخي لمنظمة التحرير وهي التي جاءت بأركان الدولة عبر تضحيات الشهداء، ينبغي ألا يتوقف أو ينتهي دورها، مستدركًا: "لا يجوز لأحد كائنًا من كان أن يفرض التشريعي كمؤسسة بديلة عن المنظمة".
ولفت إلى أن ولاية التشريعي من الطبيعي أنها انتهت، وباتت حالة التعطيل التي يعيشها نتاج سلوكهم وعدم اقترابهم من الوحدة الوطنية "في إشارة لحركة حماس".
وعن الانتقادات التي وجهت لتوقيت خطوة المحكمة الدستورية بحل التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية في غضون 6 أشهر لتزامنها مع ما يسمى بـ"صفقة القرن" قال نصر، مستهجنًا: " هذا القرار صادر عن مؤسسة سيادية فلسطينية وهي المحكمة الدستورية، وهم الآن أدركوا أنننا نمر بمرحلة خطيرة، وأن صفقة القرن تهدد قضيتنا".
واستدرك قائلاً: "عندما صاغ التشريعي بيانًا باللغة الإنجليزية، يحاول أن يسقط أهمية خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة في 27 سبتمبر المنصرم، الذي قال لا لـ"صفقة القرن"، متسائلاً: "لماذا لم يقفوا بجواره كرئيس شرعي لشعبنا وبجوار مسيرتنا الوطنية".
ومضى متسائلاً: "لماذا التشريعي لم يكن من أولوياته الانعقاد لإنهاء الانقسام؟! ولم تكن هناك جلسات تحت هذا العنوان؟!، بل كانت الجلسات في غزة عناوينها دومًا ذاهبة باتجاه تعزيز الانقسام؟!".
وتساءل قائلاً: "ألا يقرؤوا حالة الضجر والملل من قبل شعبنا لسلوكهم الذي بات لا يحتمل وغير مقبول؟! معتبرًا ما يجري مناكفات لمصالح حزبية ضيقة؟!".
وبشأن تعزيز خطوة الرئيس عباس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أكد القيادي في حركة فتح قائلاً: "ألا تعتبر سنوات الانقسام الطويلة وإصرار حركة حماس ألا تمارس حكومة الوفاق لمهامها كما في الضفة، تعزيزًا للانقسام!!".
واعتبر ترويج البعض بأن هناك المزيد من "الإجراءات العقابية" التي ستطال أبناء القطاع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يأتي لتشويه القيادة الفلسطينية؛ بتصويرها أنها "قيادة أجنبية"، مشدداً: "هذا منطق مرفوض".
وشدد قائلاً: "هناك تلمس حقيقي من قبل القيادة لمعاناة شعبنا وهي تسعى ليس خطابًا بل سلوكاً؛ لأن تكون قريبة من الجماهير وطموحه إلى الوحدة".
ونوه إلى أنه حال أقيم مهرجان الانطلاقة لفتح في 1/يناير في ساحة السرايا بمدينة غزة؛ فإن خطاب الرئيس عباس خلالها سيلبي دومًا احتياجات شعبنا، لافتًا إلى أن الانطلاقة ستكون مناسبة لإثبات قوة فتح وحضورها الجماهيري الكبير.
