أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الخليل أن المجلس التشريعي سيبقى قائمًا بأعماله، حتى يأتي مجلس آخر بانتخابات.
وقال الحية، خلال حفل اليوم الوطني لشهداء وزارة الداخلية بغزة: "لن نعترف بالمحكمة الدستورية التي بنيت على باطل، ولن نعترف بقراراتها التي بنيت أيضا على باطل، لذا فالتشريعي سيظل قائما بأعماله".
وأضاف: نقول بكل وضوح نحن وشعبنا وفصائلنا، وكل مكونات شعبنا واجب وضرورة أن نعيد بناء مؤسساتنا الوطنية، وأن نرمم بيتنا الفلسطيني على أسس واضحة وشراكة حقيقية، لنعزل فريق التعاون الأمني ونعزل فريق المصالح ولنذهب مباشرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية ودعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير واجراء الانتخابات.
وتابع الحية: نحن نريد وشعبنا يريد أن ينتهي الانقسام، وهناك محاولة لحرف أنظارنا عن المصيبة الكبرى التي تحل بقضيتنا لننشغل بذواتنا وننشغل بخلافاتنا بدلا من أن نتوحد.
وشدد قائلاً: " شعبنا يمر بمخاض عسير ومؤامرة تسعى لتصفية قضيتنا وتصفية قضية اللاجئين، قائلاً:" كل ذلك، نراه بأعيننا في مسعى واضح لإنهاء قضية شعبنا".
وقال الحية " نلتقي اليوم بكم في ذكرى الألم والفراق، في ذكرى الاستبسال والتضحية والعطاء، في ذكرى الغدر والمؤامرة وفي ذكرى البسالة والانتصار".
وأردف قائلاً: " نفضت غزة الغبار عنها ونفضت ريح البارود عن أجساد شهدائنا العظام، وتعانق درع الداخلية مع درع المقاومة وعملياتها في قلب العدو"، متابعاً "نقول لإخواننا في الداخلية نقدر عملكم ونحفظ مكانتكم ونحفظ رجالكم وأعمالكم ونقف بكل تقدير واحترام لشهداء الوزارة".
وأضاف: "نقول لإخواننا في وزارة الداخلية "أنتم ضربتم مثلا كنا نريده من سنوات طوال أن تكون الأجهزة الأمنية الفلسطينية حامية المقاومة وحامية الشعب وموفرة لأمنه لذلك احتضنكم الناس وأحبوكم".
وأكد قائلاً: "نحن أمناء على طريقكم وأمناء على قضيتنا ومقدساتنا، وسنسير على هذا الدرب رغم الأشواك ورغم ألم الفراق وسنسير على الدرب لأنه لا سبيل للتحرير إلا هو، فعهدنا لكم أن نواصل الطريق حتى ننتصر ونحرر أرضنا".
وأكمل قائلاً: "وضعنا أيدينا في فصائل المقاومة ومؤسسات شعبنا مع وزارة الداخلية، حميتمونا وحميناكم فكانت الوحدة الحقيقية مقاومة تضرب العدو وأجهزة أمنية تحفظ ظهرها، لذلك تستحقون الحب والوفاء من أبناء شعبكم فسيروا على بركة الله ونحن جنبا إلى جنب معكم حتى نحرر المسجد الأقصى المبارك".
