سجل رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانتس، مساء الخميس، حزبًا سياسيًا جديدًا، يتوقع أن يكون من أبرز منافسي "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك بعد يوم واحد فقط من موافقة الكنيست الإسرائيلي بكامل هيئته على حل نفسه، تمهيدًا للانتخابات المبكرة التي من المتوقع أن تجرى في 9 أبريل/نيسان المقبل.
ووفق صحيفة، "هآرتس"، فإن حزب "غانتس" جرى تسجيله باسم "حوسِن يسرائيل" (تعني بالعربية صمود إسرائيل).
وقال غانتس، بحسب المصدر ذاته، إن من بين أهداف الحزب الجديد "ترسيخ وتعزيز دولة إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية".
وكان غانتس قد تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي في الفترة ما بين 2011 و2015.
والإثنين، أعلن نتنياهو أن قادة أحزاب الائتلاف الحكومي، قرروا بالإجماع حلّ الكنيست وإجراء الانتخابات في التاسع من إبريل المقبل، بدلًا من موعدها الأصلي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ولم تتضح القائمة التي سيقدمها حزب غانتس للمنافسة في الانتخابات المقبلة، لكن صحيفة "هآرتس" ذكرت أنه يجري مباحثات مع رئيس الأركان ووزير الجيش الأسبق موشيه يعالون، من أجل تشكيل قائمة يخوضان فيها الانتخابات.
والثلاثاء، أعلن يعالون، تشكيل حزب جديد لخوض الانتخابات العامة.
وكان يعالون قد تولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي في الفترة ما بين 2002 و2005.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة "معاريف" إن غانتس حصل على تواقيع 130 شخصية كمؤسسين للحزب الجديد، وتقدم بها إلى مكتب محاماة في تل أبيب لتسجيله رسميًا.
ومؤخرا، أظهرت نتائج استطلاع أجرته جامعة تل أبيب والمعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن غانتس يأتي في المرتبة الثانية من حيث الشعبية بعد نتنياهو، ما يعني إمكانية أن يحظى بدعم تيارات أخرى في حال حصرت المنافسة بينه وبين الأخير، سيما اليسارية منها.
كما أظهر استطلاع آخر للرأي أجراه معهد "مأجار موحوت" لصالح صحيفة "إسرائيل اليوم"، إمكانية حصول حزب "غانتس" على 15 مقعدا، من أصل 120 هم إجمالي مقاعد الكنيست.
