فيديو شهيد وإصابات بقمع فعاليات جمعة “لن نساوم على العيش بكرامة“

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آحرون ، مساء اليوم، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في فعاليات الجمعة الأربعين لمسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة، والتي تحمل عنوان"جمعة  لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب كرم محمد نعمان فياض ( 26 عاما) من ذوي الإعاقة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها مساء اليوم برصاص قوات الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أصيب 6 مواطنون برصاص قوات الاحتلال بالاضافة الى مسعفة وصحفي، خلال قمع فعاليات الجمعة الـ40 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق القطاع.

وذكرت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر، بأن قوات الاحتلال  فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت الرصاص المعدني المغلّف بالمطاط وقنابل الغاز المسيّل للدموع صوب المواطنين الذين يتظاهرون سلميا على مقربة من السياج الحدودي شرق القطاع، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح وحالات إختناق.

وتوافد الآلاف من الفلسطينيين، عصر اليوم، إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ 40 لمسيرات العودة وكسر الحصار، رغم الجواء الماطرة، ووسط تحذيرات لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المساس بهم.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة عبر مكبرات الصوت أهالي قطاع غزة إلى المشاركة الحاشدة في فعاليات اليوم التي ترفع عنوان "جمعة  لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة"، فيما ألغت الهيئة فعاليات مسيرات العودة شرق جباليا شمال القطاع فقط، نظرا للأحوال الجوية السائدة.

وقال الناطق باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع اليوم الجمعة، "إن جماهير شعبنا الفلسطيني تواصل مشاركتها الفاعلة في جمعة "لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة" تأكيدا على حقها الثابت في حياة عزيزة وكريمة وحتى تحقيق كامل أهداف المسيرات وإلزام العدو باستحقاقاتها".

وأضاف القانوع في تصريح صحفي "يحاول الاحتلال تصدير أزمته الداخلية باستهداف المدنيين السلميين في مسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة حذرته من ارتكاب أي حماقه وجريمة ضد شعبنا وهي حاضرة للرد عليه".

واستشهد الجمعة الماضية أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية في الجمعة الـ 39، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، مما دفع الأذرع العسكرية  للفصائل المقاومة إلى تحذير قوات الاحتلال من المساس بالمتظاهرين في هذه الجمعة معتبرين  ان هذا اليوم بمثابة اختبار لسلوك الاحتلال.

وقالت الغرفة المشتركة لفصال المقاومة  في بيان لها يوم الأحد الماضي: "نعلن أن يوم الجمعة القادم سيكون يوماً حاسماً في اختبار سلوك ونوايا العدو الصهيوني تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة، وإننا مصرّون على حماية أبناء شعبنا الفلسطيني ولدى الغرفة المشتركة ردودٌ جاهزةٌ وقاسيةٌ يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك العدو على الأرض، وإن غداً لناظره قريب".

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 255 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد..يتبع..

 

 

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -