الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة بعنوان “ لا مساومة على كسر الحصار“

قررت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار تسمية الجمعة القادمة من الفعليات على الحدود الشرقية لقطاع غزة بجمعة (لا مساومة على كسر الحصار) .

وفي بيان صحفي صدر عنها ، مساء اليوم، في نهاية فعاليات الجمعة الـ 45 من مسيرات العودة شرق قطاع غزة التي حملت عنوان "أسرانا ليسوا وحدهم"،  دعت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الجمعة الـ 46 بعنوان (لا مساومة على كسر الحصار) للتأكيد على "تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة، وبرفضه جميع أشكال الابتزاز."

وتوجهت الهيئة بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، مشددة "سنواصل نضالنا الحثيث وبكل الأشكال من أجل تحريركم جميعاً. فالحرية قادمة لا محالة."

 الهيئة جددت تأكيدها على استمرارية مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية وببرنامجها الأسبوعي المعتاد حتى تحقيق أهدافها وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة، وقالت "هذه الأداة النضالية ستظل درع من دروع شعبنا وسلاح من أسلحته الفعالة لن نتخلى عنها مهما عظمت التضحيات واشتد العدوان والحصار".

وثمنت الهيئة قرار جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح البري مع قطاع غزة في كلا الاتجاهين، معتبرة بان هذا القرار "يعكس حرصاً منها على التخفيف من معاناة شعبنا"، وندعوها إلى "استمرارية فتحه، لما سيكون له من انعكاسات إيجابية واثر طيب على معنويات و أوضاع شعبنا المحاصر عموما."

وجددت الهيئة الوطنية التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كضرورة وطنية ملحة، وضرورة معالجة أية اختلافات أو تباينات بالحوار الوطني الشامل، وقالت "هذا يستدعي إعادة الحياة إلى مسار الوحدة والمصالحة، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية الضيقة".

وأضافت في هذا السياق " التوافق الوطني هو القادر على كسر حالة الجمود في المصالحة، وعلى وقف كل الإجراءات الفردية التوتيرية التي تعمق أزمة الانقسام وتزيد من معاناة شعبنا، وبالوحدة نقف معا لمواجهة تحديات صفقة القرن ومخططات تصفية حق العودة لشعبنا."

الهية الوطنية، طالبت الحكومات العربية وجامعة الدول العربية والمنظمات العربية بالوقوف موقف حازم ضد "ما يتعرض له شعبنا من جرائم صهيونية متواصلة، وبضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعبنا والوقوف موقف واضح وحازم ضد التطبيع والمطبعين."

كما طالبت مجلس الأمن والأمم المتحدة بتحمّل مسئولياتهم الأخلاقية والقانونية من أجل "إدانة ووقف ما يجري من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني، وتسريع الخطوات باتجاه إحالة كافة الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية."

ودعت الهيئة الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم والمؤمنون بحقوق الإنسان لإعلان يوم السبت 30 آذار القادم والذكرى السنوية الثالثة والأربعين ليوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لبدء مسيرات العودة وكسر الحصار، " يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب شعبنا بكسر الحصار والعودة والحرية"، وذلك عبر تنفيذ الفعاليات التضامنية المختلفة وخاصة المظاهرات والمهرجانات في العواصم والمدن الرئيسية في كل دول العالم للمطالبة "بكسر الحصار غير الأخلاقي وغير القانوني عن قطاع غزة، وللتأكيد على حق شعبنا في الحرية والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً عام 1948، وكذلك رفض ما يُسمى بصفقة القرن. "

وأوضحت الهيئة بأن خطوة كسر الحصار المفروض على القطاع وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني خطوة مطلوبة وضرورية يجب أن نسعى لتحقيقها كمطلب عاجل لابد منه "لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا،كخطوة على طريق انجاز أهدافنا الاستراتيجية التي لن تتحقق إلا بتلاحم أبناء شعبنا جميعاً في الوطن والشتات".

وعاهدت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني "بأننا أن نساوم على الحقوق أو على الثوابت،  كما لن نخضع للابتزاز والمماطلة والتسويف، ونعدكم أننا بعزيمة وإرادة وإصرار شعبنا سنجبر الاحتلال مرغماً على الاستجابة لحقوقنا."

نص البيان:
بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار

 أسرانا الأبطال .. نحن معكم ولن نخذلكم
جماهير شعبنا البطل في القطاع الصامد
☆ أيها الأحرار أبطال مسيرات العودة

يا كل أهلنا في فلسطين من نهرها إلى بحرها وفي المخيمات والشتات

 ونحن على أبواب الذكرى السنوية الأولى لانطلاق ملحمة مسيرات العودة يواصل شعبنا للأسبوع الخامس والأربعين على التوالي مسيرته المظفرة المعمّدة بدماء الشهداء وبجرحاه البواسل وبشبابه الثائرين، وبإرادة وعزيمة جماهيرية صامدة وشامخة كالجبال لا تهزها رياح أو عواصف أو مؤامرات.

 فها هي الجماهير الشعبية تزحف اليوم في جمعة (أسرانا ليسوا وحدهم) تضامناً ووفاءً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذين يتصدون بصدورهم العارية وبسلاح الصمود والعنفوان لمصلحة السجون واجراءاتها العنصرية وأدوات قمعها الإجرامية.

 إننا في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، وفي ختام فعاليات هذه الجمعة، نؤكد على التالي:

أولاً/ ننحني إجلالاً وإكباراً إلى أرواح شهداء شعبنا الأكرم منا جميعاً، وفي مقدمتهم شهداء مسيرات العودة وشهداء الضفة وفي مقدمتهم شهيدة العلم والتفوق/ سماح مبارك، والتي قتلت صباح الأربعاء الماضي بدمٍ باردٍ من قبل الاحتلال المجرم بلا رحمة وبلا شفقة، ولم تشفع لها من رصاصات هذا الاحتلال المجرم سنوات عمرها القصيرة , لذلك تؤكد الهيئة أن دماء الشهيدة لن تذهب هدراً وستظل لعنة تطارد هؤلاء القتلة وكل الصامتين والمتآمرين على شعبنا.

ثانياً/ نتوجه بالتحية إلى أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، والذين يخوضون معركة متواصلة ضد الاحتلال الذي زاد من ممارساته الإجرامية بحقهم في الأيام الأخيرة وجاءت ترجمة لقرارات المجرم "جلعاد أردان" , لقد جاءت الجماهير الشعبية اليوم في هذه الجمعة الخامسة والأربعين لتوجه رسالة لهؤلاء الأبطال أننا معكم .. ولن نخذلكم.. معاناتكم هي معاناتنا، وممارسات العدو الصهيوني ضدكم وضد غزة وكل بقعة من فلسطين هي واحدة ولا تنفصل، وسنواصل نضالنا الحثيث وبكل الأشكال من أجل تحريركم جميعاً. فالحرية قادمة لا محالة.

ثالثاً/ تجدد الهيئة تأكيدها على استمرارية مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية وببرنامجها الأسبوعي المعتاد حتى تحقيق أهدافها وانتزاع حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة، فهذه الأداة النضالية ستظل درع من دروع شعبنا وسلاح من أسلحته الفعالة لن نتخلى عنها مهما عظمت التضحيات واشتد العدوان والحصار.

رابعاً/ تثمن الهيئة قرار الاشقاء في مصر بفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، والذي يعكس حرصاً منها على التخفيف من معاناة شعبنا. وندعوها إلى استمرارية فتحه، لما سيكون له من انعكاسات إيجابية واثر طيب على معنويات و أوضاع شعبنا المحاصر عموما.

خامساً/ تجدد الهيئة على أهمية الوحدة الوطنية كضرورة وطنية ملحة، وضرورة معالجة أية اختلافات أو تباينات بالحوار الوطني الشامل، وهذا يستدعي إعادة الحياة إلى مسار الوحدة والمصالحة، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية الضيقة، فالتوافق الوطني هو القادر على كسر حالة الجمود في المصالحة، وعلى وقف كل الإجراءات الفردية التوتيرية التي تعمق أزمة الانقسام وتزيد من معاناة شعبنا، وبالوحدة نقف معا لمواجهة تحديات صفقة القرن ومخططات تصفية حق العودة لشعبنا.

سادساً/ تطالب الهيئة الحكومات العربية وجامعة الدول العربية والمنظمات العربية بالوقوف موقف حازم ضد ما يتعرض له شعبنا من جرائم صهيونية متواصلة، وبضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي لشعبنا والوقوف موقف واضح وحازم ضد التطبيع والمطبعين.

سابعاً/ تطالب الهيئة مجلس الأمن والأمم المتحدة بتحمّل مسئولياتهم الأخلاقية والقانونية من أجل إدانة ووقف ما يجري من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني، وتسريع الخطوات باتجاه إحالة كافة الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية.

ثامناً/ توجه الهيئة نداءً إلى الحركات التضامنية ومنظمات المجتمع المدني وكل أحرار العالم والمؤمنون بحقوق الإنسان بضرورة إعلان يوم السبت 30 آذار القادم والذكرى السنوية الثالثة والأربعين ليوم الأرض والذكرى السنوية الأولى لبدء مسيرات العودة وكسر الحصار، " يوماً عالمياً للتضامن مع مطالب شعبنا بكسر الحصار والعودة والحرية"، وذلك عبر تنفيذ الفعاليات التضامنية المختلفة وخاصة المظاهرات والمهرجانات في العواصم والمدن الرئيسية في كل دول العالم للمطالبة بكسر الحصار غير الأخلاقي وغير القانوني عن قطاع غزة، وللتأكيد على حق شعبنا في الحرية والعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً عام 1948، وكذلك رفض ما يُسمى بصفقة القرن.

تاسعاً/ توضح الهيئة أن خطوة كسر الحصار المفروض على القطاع وإنهاء معاناة شعبنا خطوة مطلوبة وضرورية يجب أن نسعى لتحقيقها كمطلب عاجل لابد منه لتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا،كخطوة على طريق انجاز أهدافنا الاستراتيجية التي لن تتحقق إلا بتلاحم أبناء شعبنا جميعاً في الوطن والشتات. وإننا في الهيئة الوطنية نعاهد جماهير شعبنا بأننا أن نساوم على الحقوق أو على الثوابت،  كما لن نخضع للابتزاز والمماطلة والتسويف، ونعدكم أننا بعزيمة وإرادة وإصرار شعبنا سنجبر الاحتلال مرغماً على الاستجابة لحقوقنا.

عاشراً/ وعلى هذا الأساس، قررت الهيئة تسمية الجمعة القادمة، بجمعة (لا مساومة على كسر الحصار) للتأكيد على تمسك شعبنا بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة، وبرفضه جميع أشكال الابتزاز، وتدعو الهيئة جماهير شعبنا إلى المشاركة الواسعة فيها.

المجد للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى
مسيراتنا مستمرة حتى النصر والعودة والتحرير
الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار


الأول من فبراير/2019

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -