هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت، متهما إياه بـ "الرضوخ لضغوط اليسار والإعلام" بشأن قضايا الفساد المتعلقة به (نتنياهو).
جاء ذلك في مقطع فيديو نشره نتنياهو على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، حسب وكالة "الأناضول" التركية.
ومساء الخميس، قال مندلبليت، إنه "لا مانع في نشر قراره بشأن تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو من عدمه، في جميع الملفات العالقة ضده أو جزء منها حتى قبل الانتخابات"، المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.
وأوضح مندلبليت، أن هذه الخطوة تتوقف على نتائج جلسة مساءلة نتنياهو.
وبمقطع الفيديو، قال نتنياهو، "واضح أنهم يضغطون باتجاه تقديم لائحة اتهام ضدي بأي ثمن، حتى عندما لا يوجد أي شيء، وأن ما يهمهم هو أن يتم ذلك قبل الانتخابات العامة".
وأضاف: "يتم بعجلة وتهور اتخاذ أهم القرارات المصيرية في تاريخ الدولة، ما من شأنه أن يؤدي إلى صعود اليسار إلى الحكم".
ولفت نتنياهو، إلى أن "مسؤولين كبارا في النيابة العامة، قالوا لصحيفة غلوبس الإسرائيلية، إنه حتى لو أراد مندلبليت، لعجز عن قراءة كافة مواد التحقيق، وإنه يكتفي بقراءة تلخيصات وتقارير طاقم النيابة".
واعتبر أن "ما يحصل مناف للعقل"، مؤكدا ثقته في أن "الحقيقة ستنجلي".
ويتم التحقيق مع نتنياهو، في 3 قضايا، تعرف الأولى باسم "الملف 4000".
وتتعلق القضية بتقديم نتنياهو، تسهيلات ضريبية لشركة الاتصالات الإسرائيلية "بيزك"، بقيمة تقارب 276 مليون دولار، مقابل قيام موقع "واللا" الإخباري، المملوك للمدير العام السابق للشركة، ومالكها شاؤول ألوفيتش، بتغطية إخبارية إيجابية لنتنياهو وأسرته.
والقضية الثانية، معروفة باسم "الملف 1000"، وتتعلق بحصول نتنياهو على منافع (رشوة على شكل هدايا)، من رجل أعمال يدعى أرنون ميلتشين، مقابل التوسط له للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة مدتها عشر سنوات، وكذلك تسهيل استحواذ ميلتيشن، على محطات تلفزيونية إسرائيلية.
والثالثة تسمى "الملف 2000"، وتهم مساومة نتنياهو، ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت"، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية له ولأسرته، مقابل التضييق على صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة لـ"يديعوت أحرونوت".