أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، المشاركة العربية في اجتماع "وارسو" التآمري وما صاحبه من لقاءات ومصافحات علنية وسرية مع قادة الاحتلال ورأس الإرهاب الصهيوني "نتنياهو"، معتبرةً أن اللقاءات تشكل وصمة عار على جبين المتهافتين على التطبيع وإقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها، اليوم الخميس، "إن اللقاءات التي جرت أو ستجري مع قادة الاحتلال المجرم في "وارسو" وغيرها هي لقاءات تشجع القتلة على الاستمرار في جرائمهم ضد شعبنا وأمتنا وبذلك يكونوا شركاء في القتل".
وأكدت رفضها لكل ما يتمخض عن هذا الاجتماع الذي تـعتبره حلقة في سياق مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، داعيةً في الوقت ذاته لوحدة الموقف الفلسطيني الرافض لهذه المخططات والصفقات ومواجهة كل أشكال الضغوط والحصار والعدوان الذي تنفذه أمريكا والكيان الصهيوني في محاولة يائسة منهم لتركيع وإخضاع شعبنا.
وأشارت الحركة إلى أن الوحدة الوطنية على قاعدة استمرار المقاومة وحماية الثوابت ورفض أي تنازلات، هي السبيل والضمان لإسقاط هذه المشاريع والمخططات.
وكان الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مصعب البريم، قد بيَّن أن الهدف من المؤتمر، إعادة إنتاج لخط التسوية في مسارات إقليمية ودولية بهدف تشريع وجود الاحتلال في قلب الأمة وتقديمه كحليف بالتزامن مع اختراع عداء وهمي بين مكونات الأمة يستفيد منه الكيان "الإسرائيلي" مستنزفا لطاقات ومقدرات المنطقة.
وثمن البريم، كل المواقف الوطنية الرافضة لمؤتمر وارسو ومخرجاته، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني وقيادته في الدفاع وحماية الثوابت والحقوق الفلسطينية في مواجهة هذه المشاريع التصفوية.
كما دعا الناطق باسم حركة الجهاد، الكل الوطني لاستثمار هذه الفرصة التاريخية لإنقاذ شعبنا وقضيته.
