نظم الكادر الفتحاوي في المعاهد الازهرية وقفة مبايعة للرئيس محمود عباس ورفضا لمؤتمر وارسو وجاء بيانهم على النحو التالي:
في الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية بأصعب مراحلها وأشدها تأثيراً على مستقبلها، وكثرة الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية للتنازل عن الثوابت الوطنية، والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادته وعلى رأسهم فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن".
من هنا وعملا بالالتزام الوطني والأخلاقي، فإننا في الكادر الفتحاوي في المعاهد الأزهرية ننتفض في وجه الخيانة ونجدد مبايعتنا لفخامة الرئيس محمود عباس ونرفض مؤتمر وارسو جملة وتفصيلاً.
من جهته تحدث محمود البهتيمي أحد القائمين على هذه الفعالية قائلاً: إن المبايعة جاءت تأكيداً للوقوف إلى جانب الرئيس محمود عباس، ورفضا لمؤتمر وارسو الخياني الذي يهدف إلى تمرير صفقة القرن، وإنهاء القضية الفلسطينية مؤكداً أن كل مؤسسات الوطن وكافة كوادر الحركة يقفون سدا منيعا خلف القائد العام محمود عباس، وسيعملون على إفشال كافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.
كما أكد بهاء أبو ريا أن المعاهد الأزهرية وكوادرها الأكاديمية والإدارية تقف وتجدد البيعة للرئيس محمود عباس، ويرفضون الضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية.
