قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، إن "مؤتمر وارسو بشع بكل المعاني، وما جرى من تطبيع من مسؤولين عرب كان متوقعًا وهذا مؤلم جدًا ومرفوض من الشعب العربي".
وأضاف أبو أحمد فؤاد في مقابلةٍ عبر قناة "الميادين" الفضائية، أن "ما جرى في وارسو يُشير إلى جدية ما يُسمى صفقة القرن"، مُؤكدًا أنه "لولا موافقة النظام السعودي لما كان لهذا المؤتمر أن ينعقد".حسب قوله
وأشار نائب الأمين العام للجبهة الشعبية إلى أن "مؤتمر وارسو فتح الباب أمام خطوات قد تترجم إلى فتح سفارات لدى العدو، ولكن في كل الحالات والأكثر فعالية لإفشال هذا المؤتمر هو الاجماع الفلسطيني على رفضه".كما قال
وأوضح بأنه "يجب ترجمة الاجماع الرافض للمؤتمر من خلال فعاليات شعبية في كل الأرض الفلسطينية".
المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -
