الإعلام العبري يتخبَّط.. ما بين تأكيد ونفي خبر سقوط صاروخ

بعد تأكيد خبر سقوط صاروخ، أطلق من غزة، وانفجاره بالقرب من أحد الكيبوتسات في المجلس الإقليمي "شاعر هنيجيف"، مساء أمس، نفى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الخبر.

وكانت عدة وسائل إعلامية عبرية، أكدت مساء أمس، خبر اطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، وسقوطها في "شاعر هنيجيف"، بدون وقوع إصابات. حسب "عكا للشؤون الإسرائيلية"

وذكرت "صحيفة يديعوت أحرونوت" أن الصاروخ سقط قرب أحد كيبوتسات "شاعر هنيجيف"، وأن مجلس المستوطنة أكد انه لم يتم تفعيل صفارات الإنذار.

وبعد لحظات، تناقلت وسائل الإعلام العبرية، تصريحات للناطق باسم الجيش الإسرائيلي، نفى خلالها تشخيص سقوط صاروخ من غزة في "شاعر هنيجيف".

فما سر هذا التخبط؟ واذا كان بالفعل هناك صاروخ أطلق من غزة، فلماذا ينفى الناطق باسم الجيش خبر سقوطه؟

تعتبر هذه المرحلة حساسة جدا بالنسبة لإسرائيل، فهي مقبلة على انتخابات، وليست معنية بالتصعيد، ويتزامن ذلك مع تهديدات الفصائل بغزة، بالتصعيد، في حال أي رد إسرائيلي.

وبالتالي: يبدو أن الجيش الإسرائيلي غير معني بالرد، لأن أي رد قد يتطور بسرعة الى تصعيد أمني، ممكن أن يتدهور الى حالة تصعيد عسكري.

ولهذا اكتفى الجيش الإسرائيلي، بالرد على فعاليات الإرباك الليلي، ونفى خبر اطلاق الصاروخ، تجنبا لأي رد عسكري، خصوصا في ظل حالة الغليان التي تشهدها حدود قطاع غزة. 

مع ذلك، لا يُستبعد قيام الجيش الإسرائيلي بالرد على أطلاق أي صاروخ من قطاع غزة، خلال الأيام القادمة، لكن الرد سيكون محدودا، مع الحرص على عدم تدهور الأمور لحالة تصعيد عسكري واسع.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -