بسَمه البَكري معلمة تربيه رياضية إمتطتْ جوادْ التَحدي للِمرضْ العضال

إمتطتْ جواد التحدي عندما تَّملكها مَرضْ عُضال وسلكتْ طريقا قالت فيها "لا اله الا الله محمد رسول الله" وانا مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبما انها مؤمنة، اخذت على عاتقها ان تعيش حياتها الطبيعية بصورة اعتيادية مًتحدية ذلكْ المَرضْ الخبيث لتقول بكل ايمان مطلق "سأتحداك ولن استسلم لك وان الله معي "..

عمرها 39 عاما، من الخليل، معلمة تربية رياضية، إنها الشجاعة المقدامة المؤمنة المبتسمة ( بسمة حامد علي البكري )، هي رغم ذلك كله وبإرادتها القوية وعزيمتها العالية والشامخة، كانت ولا زالت لاعبة فلسطينية، كانت لها جولات وصولات عظيمة حققت فيها انتصارات كثيرة, شاركت في بطولات، وهي عندما كانت طالبة في الاردن اخذت المركز الاول في الوثب العالي والوثب الطويل على مستوى مدارس المملكة الاردنية الهاشمية، وحققت افضل انجازاتها بمشاركتها في بطولة العاب القوى على مستوى جامعات كليات الوطن العربي في ١٩٩٨، واحرزت حينها بسمة البكري المركز الاول والثاني وثب عالي وثب طويل في الموصل , وشاركت الكابتن البكري مع منتخب العاب القوى الفلسطيني في بطولة ٢٠٠٣.

كما كانت الكابتتن بسمة متعددة الإنجازات واعتلاء المنصات الذهبية عنوانها في كل مكان حطت فيه رحال المنافسة، وكانت لاعبة في منتخب فلسطين لكرة الطائرة، ولاعبة مميزه في ٢٠٠٦ ومعلمة تربية رياضية في المدارس بتقدير ممتاز، وكانت اثناء دراستها في المدارس والجامعات من الأوائل على مستوى الوطن وخارج الوطن.

المعلمة بسمة البكري صاحبة العزيمة والإرادة الخارقة رغم مرضها الذي لا يعنيها بشيئ تمارس حياتها كالمعتاد وتشارك في كل كبيرة وصغيرة , تحظى الكابتن بسمة البكري بحب من حولها لابتسامتها التي تحتفظ فيها لذاتها لتقاوم وايضا لمحبيها وصديقاتها وعائلتها .

بسمة البكري امرأه رياضية استطاعت أن تجابه المرض بكل قوة وتنتصر عليه وآخرها عندما اصرت ان تشارك في صديقاتها معلمات التربية الرياضية في الخليل لتشاركهن اللعب في بطولة الريشة الطائرة الفردية والزوجية في طولكرم لتحيي معهن يوم المرأه الرياضي العربي، بما انها مؤمنة بقوتها وارادتها وايمانها الذي لا يلين ولا ينكسر , نموذج بسمة قصة تستحق أن نحني لها كونها امرأه قوية كما هي قصص الفلسطينيات الماجدات، البكري تسير كما ارادت بمظلة الخالق وقوة معنوياتها التي تتحلى بها لتقول "الحمد لله على كل شيئ أنا اتعلق بالخالق وقدرته وأحمدٌه وسأبقى مواصلة واسير بطريقي كما انا وأمارس حياتي واملي بالله".

"كبير شكرا لكل من ساندني ووقف معي وعززني وعائلتي وصديقاتي وكل من قال كلمه سأكون ممتنه لكل من حولي وأشكر الله على كل شيئ لن استسلم وقوتي بالله عظيمه لنُصفق لبسمه البكري لأنها تستحق ودعواتنا الله يشفيك وربنا كبير ."

المصدر: طولكرم – الخليل – تقرير منتصر العناني -