عقد وفد اللجنة المركزية لحركة فتح بدمشق (عباس زكي، توفيق الطيراوي، سمير الرفاعي)، وبحضور السفير الفلسطيني بالعاصمة السورية محمود الخالدي، لقاء عملٍ مفتوح مع كل القوى الفلسطينية المتواجدة في الساحة السورية، والتي شاركت جميعها في اللقاء الذي تم في قاعة المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق.
ناقش المجتمعون المستجدات السياسية والأوضاع الفلسطينية في فلسطين المحتلة، واستمع الوفد إلى آراء الفصائل والقوى الفلسطينية حول الوضع الداخلي، ومخاطر استمرار حالة الإنقسام، كما تم مناقشة جولة الحوارات الفلسطينية التي جرت في موسكو، والخطوات اللاحقة المطلوبة من أجل وضعِ حدٍ للإنقسام الداخلي، وتفويت الفرصة على حكومة الإحتلال التي تدفع باتجاه ادامة الإنقسام الداخلي الفلسطيني/الفلسطيني، وفصل الضفة الغربية والقدس الشرقية عن القطاع، في سياقات تفتيت وحدة الأرض الفلسطينية، تماشياً مع مايجري طبخه أمريكياً و"اسرائيلياً" تحت عنوان "صفقة القرن"، والتي تستعد الإدارة الأمريكية لإعلانها رسمياً بعد الإنتخابات "الإسرائيلية" في نيسان/ابريل 2019، وفق ماصرحت به مصادر أمريكية مؤخراً. فيما أكَّدَ وفد اللجنة المركزية لحركة فتح، أن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، على موقفها الثابت الرافض لتلك الصفقة، باعتبارها تقفز عن الشرعية الدولية، وعن الحلول السياسية التي تطالب بها الأسرة الدولية، وخاصة منها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحق اللاجئين بالعودة. كما أشار الوفد بان الموقف الرسمي الفلسطيني المتماسك فرض على الإدارة الأمريكية تأجيل طرح مشروعها اياه عدة مراتٍ متتالية، وسيبقى موقفها متردداً حياله مادام الموقف الفلسطيني راسخاً بالتمسك بالمرجعيات الدولية وقراراتها ذات الصلة.
كما تطرق المجتمعون إلى الأوضاع المتعلقة بالشعب الفلسطيني في سوريا، ومن طالهم التهجير في عدد من المخيمات والتجمعات في معمعان الأزمة السورية، وخاصة مخيم اليرموك، فتم عرض سريع لنتائج الاتصالات التي جرت مع الجهات المعنية في الحكومة السورية، والتطمينات التي أكدتها تلك الجهات ىالمعنية، والإسراع في عودة الأهالي إلى مخيم اليرموك، وغيره من المخيمات التي تعرض مواطنوها للتهجير جراء الأحداث المؤلمة.
