أكدت لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني، أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي بفرض التقسيم المكاني في الأقصى لن تمر على أبناء شعبنا وأمتنا.
وذكرت اللجنة في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن مخططات الاحتلال كافة ستفشل، وستبقى القدس والمسجد الأقصى وكل فلسطين أرض وقف إسلامي لن نتنازل عنها.
وطالبت البرلمانات في البلاد العربية والإسلامية وفي العالم والكتل البرلمانية في هذه البرلمانات للـ"قيام بواجبهم الحقيقي لمواجهة ما يقوم به الاحتلال من جرائم حرب بحق الإنسان الفلسطيني المنتفض نصرة ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك؛ وذلك من خلال سنّ القوانين لدعم الحقّ الفلسطيني في هذه الأرض المباركة المقدّسة، ودعم مقاومتنا للمحتلّ الصهيوني الغاصب، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة من أسلحة البطش والدمار الصهيونية والمحرمة دولياً التي يستخدمها العدو الصهيوني في مواجهة أبناء شعبنا".
كما دعت البرلمانات إلى الضغط على حكامهم وحكوماتهم للقيام بالواجب نحو دعم هذا الحقّ الفلسطيني ووقف التطبيع المخزي مع الاحتلال، ونخصّ بالذكر رابطة برلمانيون لأجل القدس وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي واتحادات البرلمانات العربية ورابطة البرلمانات الإسلامية والبرلمان الأوروبي.
وطالبت اللجنة السلطة الفلسطينية بكف يدها الغليظة عن المقاومين في الضفة، وندعوها للقيام بواجبها في ملاحقة ومقاضاة الاحتلال وقادته في المحاكم الدولية، وفضح هذا الاحتلال في المحافل الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة بمؤسساتها وهيئاتها المختلفة ومجلس حقوق الإنسان.
ودعت أبناء شعبنا وفصائلنا الفلسطينية الإسلامية والوطنية بالاستمرار بقوة وفاعلية في استخدام أدوات المقاومة الممكنة في القدس والضفة وغزة والداخل الفلسطيني حتى ندحر هذا المحتل عن أرضنا وقدسنا وأقصانا.
كما طالبت اللجنة أهالي القدس والضفة والأرض المحتلة عام 1948م بالنفير العام والمشاركة الفاعلة في الجمعة القادمة – جمعة باب الرحمة – للدفاع عن باب الرحمة والمسجد الأقصى المبارك.
