قال السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي، انه بناء على تعليمات من الرئيس محمود عباس والقيادة سُلمت رسالة لفرنسا بصفتها الراعية لبرتوكول باريس الاقتصادي حول الموقف الفلسطيني من الاتفاقية.
وأضاف الهرفي في حديث لاذاعة "صوت فلسطين" الرسمي، انه تم تسليم رسالة رسمية من وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي لوزارة الخارجية الفرنسية بهذا الخصوص لبحث ومراجعة اتفاقية باريس، اضافة الى اطلاع المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي على صورة أخر المستجدات وأبعاد القرار الاسرائيلي الأخير.
وأوضح الهرفي انه تم ابلغ فرنسا بالموقف الفلسطيني الرافض لاجتزاء أي مبلغ من الأموال الفلسطينية ورفض تسلمها ناقصة وأن هذا يعد خرقا لبرتوكول باريس الاقتصادي.
وأكد الهرفي ان فرنسا وعدت بالتحرك مع شركائها في الاتحاد الاوربي للضغط على اسرئيل بالرجوع عن قرار الاقتطاع من أموال المقاصة لانه يعد خرقا للاتفاقيات الموقعة، مشيرا الى استنكار فرنسا للقرار الاسرائيلي .
وأشار الهرفي الى ان لقاء سيجمع الرئيس محمود عباس مع وزير الخارجية الفرنسي الذي يرأس وفد بلاده الى القمة العربية الاوربية في شرم الشيخ.
ولفت الهرفي الى انه بناء على قرارات المجلس المركزي وقبل الاجراء الاسرائيلي الأخير وبالتنسيق مع الجانب الفرنسي تم عقد اجتماع مع الجانب الاسرائيلي قبل حوالي ثلاث أشهر.
