ترحّيب إسرائيلي بنية بريطانيا حظر الجناح السياسي لحزب الله

رحّبت إسرائيل بنية بريطانيا حظر الجناح السياسي لحزب الله اللبناني، وإدراجه على "لائحة الإرهاب"، في الوقت الذي أعلنت فيه فرنسا عدم تبني خطوة مشابهة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده "ستستمر بالتفريق بين الذراع السياسي والعسكري لحزب الله". وأضاف "الاتصالات ستبقى مستمرة مع حزب الله، حتى نحيّد لبنان عن الصراعات الإقليمية".
من جانبه قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان من حزب "الليكود" الحاكم، "يجب ألا نسمح للمنظمات الإرهابية، بالاختباء وراء أقنعة سياسة"، وأضاف أنه شدد في الاجتماعات التي عقدها في السنوات الأخيرة، مع وزير الداخلية البريطاني، على أن هذا القرار، "يُعتبر خطوة مهمة، سيمكّن محاربة النشاطات الدموية لحزب الله".
ودعا القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس من ذات الحزب، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى أن "يحذوان حذو لندن"، ورأى كاتس أنه "لا يوجد فرق بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وبين المُخرّبين الذين ينفّذون النشاطات الإرهابية والتخريبية، بمهمة منه ومن إيران".كما قال
واعتبر المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، التفريق بين الذراع السياسي والعسكري لحزب الله "أمرا مصطنعا، لأن كلاهما يتعاملان بالإرهاب، ويعملان لدى إيران".
وكانت بريطانيا قد أعلنت الإثنين انها ستحظر نشاط تنظيم حزب الله اللبناني على اراضيها، بما يشمل جناحه السياسي وسيتم تعريفه "تنظيما إرهابيا". وقال وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد ان "حزب الله مستمر في جهوده لتقويض الأوضاع الأمنية الحساسة في الشرق الأوسط، ونحن غير قادرين على التمييز بين جناحه العسكري الذي تم حظره وبين جناحه السياسي".
وافادت صحيفة "تلغراف" البريطانية، الأحد، أن وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، بدأ العمل للاعتراف بحزب الله كـ "منظمة إرهابية" في بريطانيا، ومن المتوقع أن يقترح جاويد، وهو عضو في حزب "المحافظين" البريطاني، قانونًا يتم بموجبه تعريف حزب الله على أنه "منظمة إرهابية".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -