عقبت حركة فتح على التقرير الاممي بشان الانتهاكات الإسرائيلية بحق المتظاهرين السلمين في مسبرات العودة بالقول "ان على المجتمع الدولى ان ينتقل من الادانة الي المحلسبة والعقاب."
وجاء في تعليق للحركة على لسان المتحدث باسمها عاطف أبو سيف ان "ما جاء في بيان لجنة التحقيق الاولي دلالة جديدة على بشاعة الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق ابناء شعبنا من قتل متعمد واطلاق نار مميت واستهداف للمدنين والاطفال والشيوخ والطواقم الطبية والاعلامية ومنع المصايين من السفر لتلقي العلاج."
وأضافت "يشكل التقرير وثيقة هامة تجاه محاسبة دولة الاحتلال وقادتها على ما يرتكبونه بحق شعبنا الاعزل من جرائم ترتقي كما قال التقرير الى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. "
وثمنت الحركة الجهد الذي قام به فريق المحققين رغم منع سلطات الاحتلال له من دخول قطاع غزة في محاولة للتغطية على جرائمها مطالبة المجتمع الدولي بالانتقال من الادانة الي المعاقبة والمحاسبة.
وقالت "لقد دأبت دولة الاحتلال على التمرد على القانون الدولي وضرب عرض الحائط كل القرارات الاممية دون ان تتخذ المؤسسات الدولية اي اجراء عقابي انفاذا للقانون واعمالا للحق، الامر الذي يتطلب وقوف المجتمع الدولي تجاه مسؤولياته وواجباته في حماية للمدنين العزل والمتظاهرين السلمين."
