ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية بأن أجهزة الأمن التابعة لحركة "حماس" اعتقلت مؤسس حركة "الصابرين" في قطاع غزة هشام سالم، التي وخي حركة تتلقى تمويلاً مباشراً من إيران.
وحسب الصحيفة، " اقتحم مسلحون منزلاً كان سالم يتحصن فيه واعتقلوه ضمن حملة طالت كذلك 4 من مساعديه في قيادة الحركة، وصادروا أجهزة وحواسب وهواتف محمولة ووثائق"
واعتبرت الصحيفة، أن اعتقال سالم المعروف باعتباره "رجل إيران" في القطاع يوجه ضربة لحركته بعد سنوات من العمل الذي شهد مداً وجزراً في العلاقة مع "حماس".
وقالت مصادر لـ"الشرق الأوسط" إن اعتقال سالم جاء في سياق محاولات "حماس" إنهاء عمل الحركة في القطاع من دون أن تتخذ قراراً معلناً بذلك. وأضافت أن "الحركة لا تريد مواجهة مباشرة مع إيران أو تصعيد التوتر، لذلك وضعت منذ فترة طويلة خطة لإنهاء وجود (الصابرين)، بدأت بالتضييق على كوادرها، ثم إغلاق (جمعية الباقيات الصالحات) التابعة لها، وصولاً إلى محاصرة مصادر التمويل والسلاح، حتى اعتقال كوادرها ومؤسسيها، انتهاء بسالم".
وبحسب المصادر، يجري التحقيق مع سالم وآخرين حول ملفات عدة، أهمها الاتصالات والعلاقات والسلاح وطرق التمويل. واعتقل سالم رغم وجود تسوية، تدخلت فيها أطراف خارجية قبل عامين لإنهاء مطاردته من قبل "حماس".وفق الصحيفة
وذكرت الصحيفة بأن سالم كان مطلوباً للحركة التي حاولت اعتقاله مرات عدة، ونقلت عن المصادر قولها أن سالم حاول مغادرة القطاع مرات عدة، بعدما أرسل عائلته المكونة من زوجته ونحو 7 من أبنائه وبناته إلى طهران للاستقرار فيها، لكن بعضهم غادروا العاصمة الإيرانية. ورغم عقده اتفاقاً مع "حماس"، فإن سالم لم يُعد عائلته إلى غزة." كما قالت
