رد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تهجم عبد الخالق عبد الله الأكاديمي الإماراتي والمستشار السابق لحاكم أبو ظبي، عليه وعلى السلطة الفلسطينية، على خلفية الموقف من "صفقة القرن".
وقال عريقات في تغريدات عبر "تويتر" إن "موقف دولة الإمارات الرسمي والثابت عبر عنه سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية ، وأي رأي اخر يعكس وجهة تظر أصحابه ، وان كان قائما على أنصاف الحقائق والتشويه التى لا تمت بصلة القواعد العلمية والأكاديمية ، والتى ارفض الانزلاق الى مستوياتها. "
وأضاف "من لا يؤمن ان المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين ومعراج الرسول صلى الله عليه وسلم. فليعلن ذلك من خلال تلفزيون وإذاعة وصحف بلده.وان لا يسمى صمودنا وقبضنا على الجمر ، والتزامنا بالقانون الدولي،بأنه عبثية،انه الوفاء للشهداء والأسرى والجرحى وعذابات شعبنا المشرد".
وتابع "الواقعية السياسية لا تعنى القبول بأن تكون القدس بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة تحت سيادة سلطة الاحتلال ( اسرائيل)ولا تعنى اضفاء الشرعية على الاستيطان الاستعماري الاسرائيلي،الذى يعتبر وفقا للقانون الدولي جريمة حرب، ولا تعنى الواقعية إسقاط حق اللاجئين بالعودة.هذا استسلام وليس واقعية".
وكان عبد الخالق عبد الله، الأكاديمي الإماراتي والمستشار السابق لحاكم أبو ظبي، قد شن هجوماً على السلطة الفلسطينية وعريقات على خلفية الموقف من "صفقة القرن".
وقال عبد الله عبر "تويتر" : "صفقة القرن ستحول الضفة الغربية لقطاع إداري، تحت حكم وسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، شبيه بوضع هونغ كونغ، في علاقتها مع الصين".
وأضاف: "المعضلة الكبرى، إذا لم تقبل السلطة بالصفقة، فسيصدر العدو الإسرائيلي تشريعا بضمه كليا ونهائيا.مع الأسف عنتريات صائب عريقات لن تفيد القضية. هذا من تبقى من فلسطين".
