قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن التقرير الذي اصدره مجلس حقوق الانسان حول جرائم الاحتلال في قطاع غزة يشكل خطوة مهمة على طريق محاكمة الاحتلال ومحاسبته لارتكابه هذه الجرائم بحق أبناء شعبنا.
واضاف مجدلاني في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، ان هذا التقرير يمكن البناء عليه في حال توفرت إرادة دولية خاصة في مجلس الأمن لملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها.
واشار مجدلاني إلى ان المسالة ليست في التقرير او محتواه وأهميته وانما في تعامل سلطات الاحتلال مع التقرير ومع اللجنة المشكلة لأنه يؤكد أن هناك جرائم حرب وعدوان ارتكب بحق المواطنين الفلسطينيين.
واضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان التركيبة الحالية لمجلس حقوق الإنسان الجديد تحت سيطرة الولايات المتحدة الى حد كبير والدبلوماسية الفلسطينية في المجلس سوف تواجه بضغوط ، الا ان الحقائق التي يحملها التقرير علاوة على أن اللجنة التي قامت بالتحقيق وما تتمتع به من مصداقية، ستكون مضطرة رغم التركيبة الجديدة للمجلس وانحيازها إلى إسرائيل وانصياعها للإدارة الأمريكية، إلى أن تتعامل مع هذا التقرير.
وعن موقف الادارة الامريكية من التقرير وقول مبعوثها للسلام في الشرق الاوسط جيسون غرينبلات بانه منحاز للفلسطينين قال مجدلاني إن أي قرار وموقف يمس حكومة الاحتلال فان ادارة الرئيس ترمب تدافع عنها بكل قوة رغم خطورة الجرائم التي تنفذها اسرائيل.
واعتبر مجدلاني ان هذا الموقف الامريكي من شانه أن يوفر ارضية للولايات المتحدة وموقفها اللاحق في مجلس حقوق الإنسان.
وأكد مجدلاني على ان الموقف الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من صفقة القرن والقيادة الفلسطينية من خلفه اربك المشروع الامريكي ووضعها في ظروف صعبة وأحبط التحركات التي يقودها غرينبلات وكوشنير في جولتهم في الدول المنطقة للترويج لهذه الصفقة والقائمة على الحل الاقتصادي.
