أكد رئيس سلطة الأراضي في قطاع غزة ماهر أبو صبحة أن سلطته لن نتهاون مع أي سمسار للأراضي يقوم ببيع أراضي حكومية، مشددًا على أنه سيتم محاسبته وفقاً لقانون تجريم التعديات رقم 5/2017.
وقال أبو صبحة، خلال برنامج لقاء مع مسئول الذي تنظمه وزارة الإعلام بشكل أسبوعي كل أحد، إن سلطة الأراضي تمكنت خلال الأشهر الماضية من تحقيق عدد من الانجازات الملموسة على صعيد الخدمات المقدمة للجمهور أو تطوير بيئة العمل.
وأشار إلى أن أبرز وأكبر الملفات التي تواصل سلطة الأراضي حلها ومعالجتها هي مشكلة التعديات على الأراضي الحكومية التي تعد مشكلة قديمة حديثة تواجه الحكومة، مطالباً الإبلاغ عن أي تعدي على الأرض الحكومية لأنها ملك عام للشعب وملك الأجيال القادمة.
وأوضح أبو صبحة، أن سلطة الأراضي نجحت في إزالة التعديات وساهمت في حل مشكلة شارع 41 في خان يونس وفتح الشارع الحيوي والمهم للمدينة، ونقل المتعدين من الشارع إلى مكان آخر حسب نظام العشوائيات.
وأضاف أن سلطة الأراضي تقوم حالياً على إنهاء ملف عزبة بيت حانون أكبر وأقدم العشوائيات في القطاع من خلال تسوية أوضاع المتعدين فيها، والذين يبلغ عددهم حوالي 4000 نسمة بواقع 560 بيت وإنهاء قضية أصحاب البيوت المدمرة وعددهم حوالي 76 منزل كي يتمكنوا من البناء بعد تصويب أوضاعهم القانونية مع سلطة الأراضي.
وذكر أبو صبحة أن مساحة الأراضي الحكومية التي تمت إزالة التعديات عنها بلغت خلال العام 2018 ما يقارب من 260 دونما، محذراً الموطنين أن يقعوا ضحية لتجار وسماسرة الأراضي وذلك للحفاظ على الأراضي الحكومية.
وبين أن سلطة الأراضي عملت على تطوير الخدمات المقدمة الجمهور من خلال الربط مع المحاكم فيما يتعلق بالحجوزات وأحكام المحاكم، والعمل على سرعة وضبط حقوق المواطنين والربط الالكتروني بين سلطة الأراضي والمحاكم مما سهل تنفيذ الأحكام القضائية كالحكم على حجز أرض أو فك الحجز، حيث يصل بشكل مباشر كما ويتم إيقاف أي معاملة بيع ليتم تكامل العمل بين المحاكم والطابو بسرعة وشفافية.
وقال أبو صبحة إن سلطة الأراضي فتحت المجال أمام المواطن للاستعلام عن معاملتهم من خلال الموقع الالكتروني لسلطة الأراضي وذلك بهدف التسهيل والتخفيف عن المواطنين، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المواطن للتحقق من صحة مستخرج القيد عبر أيقونة من خلال الموقع الالكتروني لسلطة الأراضي بحيث يضيف فيها المواطن الرقم السري وتاريخ اصدار المستخرج الذي بحوزته ويتم إظهار المستخرج ومن هنا يستطيع معرفة ّإذا ما كان المستخرج الذي بحوزته صحيح أو مزور.
وبين أن سلطة الأراضي ساهمت في تطوير البيئة المكانية داخل سلطة الأراضي حيث تم ضبط عمل كتبة العرائض وترتيب المكان والقضاء على حالة الفوضى التي كانت قائمة وذلك ببناء غرف للكتبة وربطهم بالنظام الالكتروني المحوسب فيما يخص بالمعاملات المنفذة من خلالهم، وتطوير بيئة العمل في الإدارة العامة لتسجيل الأراضي والعقارات الطابو، وإنشاء استقبال موحد مما جعل كافة المعاملات تقدم من خلال مكان واحد دون حاجة المواطن متلقي الخدمة من التنقل على أكثر من شباك وبين مكاتب الموظفين.
