قام وفد يمثل مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق برئاسة الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة يرافقه ناصر صليح، وزياد عوض، وأنس سعيد، بزيارة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، وكان في استقبالهم صالح ناصر (أبو ناصر) عضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتيرها في قطاع غزة، وطلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة، ومجموعة من كوادر الجبهة.
وقدم مدير عام مركز عبد الله الحوراني التهنئة للجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها الثورية الوطنية الخمسين، وأبرق بالتحية إلى الأمين العام للجبهة نايف حواتمة، مؤكدا على "دور الجبهة في مسيرة النضال الوطني كفصيل رئيسي وأساسي في منظمة التحرير الفلسطينية، ومتمسكة بالثوابت الوطنية وحامية للمشروع الوطني الفلسطيني من خلال مواقفها الوطنية الثابتة في الدفاع عن قضايا شعبنا وحقوقه الوطنية التي تؤكد دائما على وحدة الوطن والشعب والقضية، مشيرا إلى أن منظمة التحرير ستبقى ممثلة للشعب الفلسطيني الشرعي والوحيد رغم كل المؤامرات التي تتعرض لها ومحاولات خلق البديل، لأن منظمة التحرير هي المشروع الوطني وممثلة لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم."
وتحدث أبو ناصر معربا عن شكره لمركز عبد الله الحوراني ومديره العام ناهض زقوت مؤكدا على دور المركز الأساسي كمؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير في احتضان الفعاليات والنشاطات الثقافية والسياسية، وملتقى للكتاب والأدباء والسياسيين والباحثين والمثقفين. وأكد أن جبهة النضال ما زالت على نفس درب قادتها الشهداء في الحفاظ على الهوية السياسية لشعبنا ومحافظة على ارثه في نضاله ومقدساته.
وأشار أبو ناصر إلى "أننا أمام هجمة مسعورة على وحدتنا الجغرافية والديمغرافية والسياسية ولا سبيل أمامنا إلا تصليب الأداة النضالية لمواجهة هذا المشروع الخطير الذي تسعى إسرائيل لتمريره بغطاء أمريكي مشبوه، والذي يستهدف تمرير ما يسمى بصفقة القرن التي تتلخص مرتكزاتها برفض فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة، وشطب حق العودة، وتأكيد يهودية إسرائيل. وأمام هذا المشهد ليس لنا سوى وحدتنا والإقلاع عن التمترس في خندق الانقسام، والاستسلام لمفاعيله الخطيرة، التي ستقود حتما لانفصال مدمر يضرب مشروعنا الوطني برمته وشطب هوية شعبنا الوطنية."
وفي ختام اللقاء شكر ناهض زقوت مدير عام مركز الحوراني قيادة الجبهة وكوادرها على حسن الاستقبال، وقدم درع المركز بالتهنئة بذكرى الانطلاقة متمنيا حلول العام القادم وقد خرجنا من مربع الانقسام وزال الاحتلال، وحققنا مشروعنا الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس في ظل قيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن".
