بلدة غزة: ما يجري في الجندي المجهول أعمال تطوير

نفت بلدة غزة وجود أي تغيير في الشكل العام للنصب التذكاري المتعلق بالجندي المجهول في المدينة، مؤكدة بأن ما يجري هي أعمال تطوير من قبل البلدية عبر صيانة شاملة لحديقة الجندي المجهول.

وقال مدير دائرة العلاقات العامة في بلدية غزة حسين عودة " إن ما يجري هي أعمال تطوير من قبل البلدية عبر صيانة شاملة لحديقة الجندي المجهول حيث تم تطوير وطلاء للنصب التذكاري وخارطة فلسطين، لكن عملية التطوير لم تنتهِ بعد، ويجري العمل حاليًا على إضافة ساريتين لرفع علم فلسطين وبلدية غزة في المكان، وإعادة الوضع لسابق عهده."

وبشأن إعادة النصب التذكاري علق عودة قائلاً: "النصب تم إزالته في أعقاب أحداث الانقسام المؤسف والبلدية هي بالأساس من وضعته قبل ذلك، وهي تبحث اليوم عن خيارات متعددة لإعادة النصب سواء عبر المجسم السابق الذي كان عليه أو تطويره".

واستكمل قائلاً: "تواصلنا مع الفنان الذي قام بعمل المجسم السابق إلا أنه قد هاجر إلى النرويج وندرس اليوم طرح مسابقة جديدة للفنانين لتطوير مجسم نصب الجندي المجهول إلا أن الأمر يحتاج إلى توفير التمويل اللازم لإنجاز هذا الأمر".

وكانت حركة فتح علقت عبر الناطق باسمها عاطف أبو سيف عن تغيير معالم مدينة غزة وتحديداً شكل الجندي المجهول، حيث تساءل قائلاً: "هل يُعقل أن تقوم حركة حماس بتغيير شكل الجندي المجهول، الذي يعتبر أحد أبرز معالم مدينة غزة؟".

وقال أبو سيف: "لقد أشار نصب الجندي المجهول على مدار العقود المتتالية بعد النكبة، إلى تضحيات الشعب الفلسطيني، والجنود المجهولين، في الطريق إلي القدس"، متابعاً: "لا يمكن الاستخفاف بتاريخ الشعوب وتضحياتها ولا بهوية النضال الوطني، ولا بالإرث الكفاحي لشعبنا لقد كانت دائمًا بندقية الجندي المجهول، تشير إلى القدس وإلى فلسطين السليبة".

وأوضح أن استبدال الجندي وبندقيته بمجسمات هندسية يشكل التفافاً على هوية الشعب الفلسطيني، وكفاحه، الأمر الذي يتطلب موقفاً وطنياً حازماً من قبل فصائل العمل الوطني وفعاليات المجتمع المحلي، تجاه مثل هذه المسلكيات غير الوطنية، وفق تعبير أبو سيف.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -