قال محمد مصطفى مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الاقتصادية، ان القيادة مستهدفة سياسياً من قبل بعض الاطراف وتفرض عقوبات عليها نتيجة موقفها السياسي الثابت، مؤكداً ان القيادة لن تساوم على حقوق الشعب الفلسطيني.
وشدد مصطفى في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، ان على رأس أولويات القيادة ايضا بالاضافة الى الثبات على المواقف هو الحفاظ على مصالح الشعب الفلسطيني وأن لا تؤدي هذه المواقف السياسية الى فرض مزيد من الضغوط الاقتصادية والمعاناة الجديدة ولذك تبحث عن بدائل للمساعدات الامريكية والاجنبية من خلال الاطراف الصديقة والشقيقة ولديها استعداد بان تقدم دعما غير مشروط، مبينا ان لقاء السيد الرئيس محمود عباس برئيس البنك الدولي كان في هذا الاطار.
ودعا مصطفى ابناء شعبنا للصمود والتكاتف في وجه قرصنة الاحتلال لأموالنا، مؤكداً ان التجربة الماضية في قطع الرواتب اثبتت اننا شعبنا سيصمد في المرحلة الحالية، مؤكدا ان حقوق الموظفين لن تضيع.
