اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني، أن محاولة الاغتيال التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح احمد حلس، عمل مُدان ومُستنكر، وخارجة عن تقاليدنا وأعرافنا الوطنية، ومزيد من التعقيد على العلاقات الداخلية الفلسطينية.
وأضاف المجلس في تصريح صحفي لرئيسه سليم الزعنون، اليوم السبت، ان الحل الوحيد لإنهاء كافة مظاهر الفلتان الأمني وغيره في قطاع غزة، يكون بتمكين الحكومة من القيام بعملها، وتحمل كافة مسؤولياتها حسب القوانين الفلسطينية، واتفاقيات المصالحة الوطنية.
وأكد المجلس الوطني أنه في الوقت الذي يقوم فيه رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، بالمشاورات في قطاع غزة تمهيدا لإجراء الانتخابات وإنهاء الانقسام، تخرج فئة ضالة لتخريب تلك الجهود، متسائلا عن المستفيد من تلك الاعمال الاجرامية التي تزيد من أمد الانقسام، وتفتح الباب لمزيد من الفوضى.
