قالت حركة "حماس"، إن حركته تنتظر من الوفد المصري جداول زمنية وبرامج واضحة من الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ بنود تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها.
وذكر المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريحات صحفية، أنه ليس أمام الاحتلال إلا الإلتزام بالتفاهمات، مؤكدا أنه في حال تنصل الاحتلال منها فإن مسيرات العودة متصاعدة وستظل ضاغطة حتى يلتزم بمطالب وحقوق شعبنا.
وأشار القانوع إلى أن التسهيلات المرتقبة والمشاريع المنوي تنفيذها كانت ثمرة ضغط مسيرات العودة وتصاعدها وحضور المقاومة الفلسطينية ومواجهتها لكل جولة تصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن شعبنا أمام مشاريع مختلفة وتسهيلات متنوعة سيلمسها المواطن في قطاع غزة فيما يتعلق بالكهرباء ومساحة الصيد، ومشاريع التشغيل، وزيادة الحركة في المعابر، ومشاريع الطاقة، ودخول مواد ثنائية الاستخدام، والعديد من المشاريع الإنسانية والبني التحتية.
وشدد القانوع على أن حركته والفصائل الفلسطينية مصممون على إلزام الاحتلال بالتفاهمات التي تمت وهو أمام اختبار حقيقي الآن.
وحيّا شعبنا الفلسطيني الذي خرج بالأمس في مليونية العودة من كل مكوناته المجتمعية والشعبية والفصائلية والطواقم الطبية والإعلامية لانتزاع حقوقه من الاحتلال، والمحافظة على ثوابته وللتأكيد على حق العودة.
