قال غازي حمد القيادي في حركة حماس إن " ما صرحت به مؤخرا هو ان حركة حماس لا تمانع في اللقاءات والحوارات مع الامريكان والاوربيين بشكل عام ".
وأوضح حمد في تصريح صحفي، مساء الأحد، بان " هذه سياسة الحركة المعتمدة ، ولم اخصص الادارة الامريكية برئاسة ترامب ".
وقال " انا مقتنع ان الادارة الامريكية برئاسة ترامب لا يمكن اللقاء او الحوار معها بسبب انها ادارة متصهينة ومنحازة للاحتلال بشكل اعمى ، وتعمل بشكل منهجي ضد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ".
وأضاف حمد " ان الحوار أو اللقاء معها (الادارة الامريكية برئاسة) ترامب غير مجدي ، بل ارفض ذلك بشكل حازم واؤكد على ضرورة مقاطعتها ورفض اجراء الحوارات معها تحت اي مبرر من المبررات.
وكان محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، اعتبر أن "توقيع حماس على اتفاق تهدئة دون اجماع وطني هو مقدمة لتمرير صفقة القرن"، وقال "إن حماس لا تدرك الأولويات، وتذهب باتجاه عمل تفاهمات مع الاحتلال على حساب شعبنا، وبشكل يخدم "صفقة القرن".
وعلق العالول على تصريحات من حركة حماس أعلنت فيها استعدادها للقاء ادارة ترمب وفتح حوار معها، بالقول" رغم القرار الفلسطيني بمقاطعة هذه الإدارة غير المؤهلة لرعاية عملية السلام، ومساندة الاحتلال ومعاداتها لشعبنا، هل يعقل أن تقوم حماس بهذه الخطوة التي تعد تعزيزاً للسياسة الأمريكية وصفقة القرن؟. وهل يعقل أن تقبل حماس بأخذ الأموال وبعض الامتيازات الأخرى، وأن تصمت على تصفية القضية الفلسطينية، وتكون جزءا من صفقة القرن؟ بعد اعلان نائب مكتبها السياسي عن قرب الإعلان عن اتفاق التهدئة مع الاحتلال" كما قال
