اللجنة الإعلامية فرع السجون: أي تفاهمات تهدئة بغزة ستنهار إن لم يكف “المهووس“ أردان عن مُحاولات تحسين وضعه ووضع الليكود

أكدت اللجنة الإعلامية بمنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال الاسرائيلي على أن الحراك القادم الذي ستخوضه الحركة الأسيرة "وطني شامل" ستلتزم جميع الفصائل على المُشاركة به.

جاء ذلك في بيان صدر عن  اللجنة الإعلامية بمنظمة الجبهة - فرع السجون تعليقا على مقابلة وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد أردان  أمس على القناة العبرية الثالثة عشر، والذي وصفته بأنه مهندس العقوبات على الأسرى.

وقالت اللجنة في بيانها :عاد ما يُسمى وزير الأمن الداخلي الصهيوني ومهندس العقوبات على الأسرى "جلعاد أردان" إلى التأكيد في مقابلة أجرتها معه القناة العبرية الثالثة عشر على مواصلته اجراءاته ضد الأسرى، وسبق اللقاء تقريراً عن السجون والهجمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون تحت عنوان "انتفاضة الأسرى"، وكشف أردان مستفزاً من التقرير وفي لحظة غضب عن نواياه الحقيقية مُهدداً الأسرى بالقتل، مؤكداً عدم اكتراثهم بموتهم في حال خاضوا اضراباً عن الطعام، وما لم يكشف عنه هذا اليميني المهووس هو علاقة طعام الأسرى واعدادهم له بأنفسهم، والأمن الإسرائيلي المزعوم، فدولة تمتلك 200رأس نووي تخشى من "طناجر وقلايات"!! فيتهدد ويتوعد بأن يُصادر هذا الامتياز، والسُخرية الأكبر بأنه ينتظر لهذا الغرض قرار الحكومة لتُصادق على اجرائه، نعم اجراء سحب "الطناجر والقلايات" ستجتمع الحكومة الإسرائيلية وربما الكبينت ليُقرر كيف ومتى وما هي تداعيات هذا القرار في حال اُتُخِذَ!!"

وأضافت "بالطبع الأجهزة الأمنية والجيش سيُعارِضان هذا الإجراء، ولكن للتوازن وستر العورة في حال تبين أن الاجراء نافذ وله مفعول سيكتفوا بالقول "أن التوقيت غير مُلائم" كما أيضاً بشأن أجهزة التشويش التي فجرت السجون وتعرض الأسرى للإشعاع على مدار الساعة، ولكن بجدية أكثر فالموضوع لا يحتمل السُخرية وعلى العالم أن يفهم بأن أردان مُقدِم على جريمة قتل جماعي ستُهدد أمن المنطقة بالكامل."

وطالبت في بيانها المسؤولين المصريين بأن يدركوا هذه الحقيقة، أي "تفاهمات حول التهدئة في غزة ستنهار إن لم يكف هذا المهووس عن مُحاولات تحسين وضعه ووضع الليكود في الانتخابات على حسابنا، وعلى فصائل المُقاومة أن تعي هذه العلاقة وأن تبقى على حالة التضامن والربط بين غزة التي تحولت الى سجن وباقي السجون الإسرائيلية."

وقالت "أردان يرسل ضباطه الى الأسرى بهدف شق الصف الوطني من خلال اقناع بعض الفصائل الوطنية بأن أجهزة التشويش تستهدف حماس فقط الأمر الذي لم يذكره في مقابلته التلفزيونية، بل أكد على أن الاجراء سيُنفذ على الأسرى بعد تفكيك أُطرهم التنظيمية."

وشددت في بيانها "نؤكد بأن الحراك القادم الذي ستخوضه الحركة الأسيرة "وطني شامل" أكدت جميع الفصائل على المُشاركة به."

 
 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -