أجرت صحيفة "يسرائيل هيوم" مقابلة مع الأحزاب الإسرائيلية حول مواقفها من الفلسطينيين، وذلك عشية انتخابات " الكنيست " المقررة يوم الثلاثاء القادم.
وأجابت الأحزاب الإٍسرائيلية للصحيفة عن موقفهم من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والطريقة الأنسب من وجهة نظرهم للتعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
حزب الليكود أجاب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض مؤخراً اتفاق التسوية مع "من يريدون تدميرنا، نحن على استعداد لاستخدام قوة كبيرة عند الضرورة". حسب "عكا للشؤون الإسرائيلية"
أما حزب كاحول لفان قال "إسرائيل" ستبادر، ولن تنجر من أي طرف، في غزة سنرد بقوة على أي عنف على البلاد".
من جهته، أكد حزب العمل أنه مع حل "دولتين لشعبين"، مستدركًا "خطتنا في غزة هي إضعاف حماس من خلال التنمية مقابل التجريد من السلاح".
في حين عارض حزب كولانو، قيام دولة فلسطينية، "وسوف نقوم بترويج خطة لفك الارتباط التام عن غزة خلال 5 سنوات".
حزب ميرتس قال إنه "يسعى لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية، لا حل لغزة من خلال ساحة المعركة، فقط الحل في المجال السياسي".
من ناحيته، اعتبر حزب اليمين الجديد، أن الذراع القوية ستؤدي إلى الردع، القانون في الجنوب نفسه وسط البلاد، مشيرا إلى أن "رئيس الحزب نفتالي بينيت وضع خطة لغزة في الكابينت".
وشدد اتحاد الأحزاب اليمينية على أنه سيكون ضد دولة فلسطينية أو حكم ذاتي في "أرض إسرائيل"، "سنصرف ونعمل لفرض السيادة في كل البلاد".
حزب يسرائيل بيتينا، "قدمنا خطة لتبادل الأراضي - وفي غزة: سنوقف تدفق الأموال إلى حماس ونستأنف عمليات الاغتيال".
أما حزب شاس، فقال "من ناحية سيكون ردنا حازما على الإخلال بالأمن وعلى "الإرهاب"، ومن ناحية أخرى سنقدم المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين".
حزب يهودوت هتوراة، أجاب قائلا "عندما تكون هناك مشكلة أمنية تحتاج إلى التمرير عبر الحكومة أو الكنيست، فإننا سنتصرف بناءً على أوامر الحاخامات".
في حين أكدت "الجبهة العربية للتغيير" على مساعيها لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإخلاء المستوطنات وإنهاء الحصار على غزة.
