نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة سلفيت جولة على الأسواق والمحال التجارية في محافظة سلفيت، ضمن حملتها التي اطلقتها في كافة محافظات الوطن (قاطع وأصمد قاطع لتنتصر) ،والتي تأتي على شرف يوم الاسير الفلسطيني،وذلك بمشاركة حكم طالب عضو المكتب السياسي وعلاء الديك عضو اللجنة المركزية واحمد عرام سكرتير الجبهة بالمحافظة وعدد من كادر الجبهة.
وبدوره قال طالب ، إن مقاطعة منتوجات الاحتلال واجب وطني وأخلاقي، يندرج في اطار النضال الوطني المستمر من أجل الوصول لقناعة كاملة لدى المواطن الفلسطيني بأهمية وضرورة المقاطعة، الامر الذي يساهم في ضرب اقتصاد الاحتلال .
وتابع طالب خلال الجولة التي نفذتها الجبهة إن الروح الوطنية العالية لدى أبناء شعبنا كانت واضحة عبر تعبيرهم عن المقاطعة، والبحث عن استهلاك المنتج المحلي الأمر الذي يساند الاقتصاد الفلسطيني، ويحقق التقدم نحو بناء اقتصاد وطني والاستغناء عن منتوجات الاحتلال.
وأشار إلى أن الجبهة مستمرة ومتواصلة بحملة المقاطعة في كافة محافظات الوطن، مشددا على اهمية الاستمرار عبر التوعية المستمرة بخطورة السموم الاسرائيلية المصدرة للأسواق الفلسطينية وأن ذلك يدعم الاحتلال وجيشه الذي يبطش بأبناء شعبنا.
ومن جانبه أشار الديك أن الهدف من هذه الحملة المستمرة هو إحداث تغير في الثقافة والسلوك المجتمعي للفرد والمجتمع الفلسطيني لمقاطعة منتوجات الاحتلال، وتعزيز الدافعية لدى المستهلك الفلسطيني نحو شراء المنتجات الوطنية وذلك من اجل خلق و توفير فرص عمل جديدة للمتعطلين عن العمل وخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا.
كما أكد عرام إن المقاطعة هي إحدى سبل المقاومة الشعبية وهي ابسط رد ممكن القيام به على جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وخصوصاً أسرنا الأبطال الذين يخوضون معركة مع السجان في ظل ظروف مأساوية بالغة السوء نتاج سياسة منهجية تتبعها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم، لذلك لا يجوز إن ندعم الاقتصاد الإسرائيلي عبر شراء المنتجات بينما تقوم سلطات الاحتلال بفرض الحصار والقرصنة على اموال الشعب الفلسطيني.
